قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة".
انفرد بإخراجه البخاري (1).
(158) الحديث الخامس والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن الأخضر بن عجلان قال: حدثني أبو بكر الحنفي عن أنس بن مالك:
أن رجلا من الأنصار أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فشكا اليه الحاجة، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما عندك شيء؟ " فأتاه بحلس (2) وقدح، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من يشتري هذا؟ " قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال: "من يزيد على درهم" فسكت القوم، فقال: "من يزيد على درهم؟ " فسكت القوم، فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. فقال: "هما لك". ثم قال: "إن المسألة لا تجل إلا لإحدى ثلاث: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع" (3).
المدقع: الذي يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهي التراب (4).
(159) الحديث السادس والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة عن أنس قال:
جلد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الخمر بالجريد والنعال، وجلد أبو بكر أربعين، فلما كان عمر ودنا الناس من الريف والقرى (5) قال لأصحابه: ما ترون؟ فقال عبد الرحمن (6): اجعلها كأخف الحدود. فجلد عمر ثمانين.
أخرجاه (7).