تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجاه (1).

(136) الحديث الثالث عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن فضيل عن المختار بن فلفل عن أنس قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم وقد انصرف من الصلاة، فأقبل إلينا فقال: "يا أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالقعود ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي ومن خلفي. وايم الذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا". قالوا: يا رسول الله، وما رأيت؟ قال: "رأيت الجنة والنار".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

وفي لفظ: "لو تعلمون ما أعلم".

(137) الحديث الرابع عشر: وبالإسناد عن أنس قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله تبارك وتعالى قال: إن أمتك لا يزالون يتساءلون فيما بينهم حتى يقولوا: هذا الله تبارك وتعالى خلق الناس، فمن خلق الله؟ ".

أخرجاه (3).

(138) الحديث الخامس عشر: وبه عن أنس قال:

أغفى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إغفاءة، فرفع رأسه متبسما، إما قال لهم وإما قالوا له: لم ضحكت؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قد أنزلت علي آنفا سورة"، فقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر. . .﴾ حتى ختمها، قال: "هل تدرون ما الكوثر؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "هو نهر أعطانيه ربي تبارك وتعالى في الجنة، عليه خير كثير، ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يختلج العبد منهم فأقول: يا رب، إنه من أمتي، قال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك".

انفرد بإخراجه مسلم (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٩٢