تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أنا وصالح وعبد الله، وقرأ علينا المسند، وما سمعه منه غيرنا، وقال لنا: هذا الكتاب قد جمعته من سبعمائة ألف وخمسين ألفا، فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فارجعوا إليه، فإن وجدتموه فيه وإلا فليس بحجة (1).

وأما كتاب البخاري: فهو أول من ابتدأ بلقب الصحيح، وعلمه وحسن انتقاده لا يخفى.

وأما صحيح مسلم: فإنه قال: صنفته من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. وكان أبو علي الحافظ النيسابوري يحلف بالله، إنه ليس تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم (2).

وأما كتاب الترمذي: فقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري: كتاب الترمذي أنفع عندي من كتاب البخاري ومسلم (3).

* فصل:

ولما كان الاعتماد على هذه الكتب الأربعة، ذكرت هاهنا إسنادها لئلا يعاد في كل حديث.

فأما مسند أحمد: فأخبرنا به أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني، قال أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثني أبي. وفي المسند زيادات عن عبد الله.

وأما إسناد البخاري: فقد أخبرنا بجميع صحيح البخاري أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي (4) قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٦