تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول الله، إنما قالها مخافة السلاح والقتل. قال: "ألا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك أم لا! من لك ب لا إله إلا الله يوم القيامة؟ " فما زال يقول ذلك حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ (1).

الطريقان في الصحيحين.

والحرقة: اسم قبيلة من جهينة، وجمعها الحرقات (2).

(57) الحديث الثاني: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أشرف على أطم من آطام (3) المدينة فقال: "هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر".

أخرجاه (4).

(58) الحديث الثالث: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا ثابت بن قيس أبو غصن قال: حدثني أبو سعيد المقبري قال: حدثني أسامة بن زيد قال:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم الأيام يسرد حتى يقال: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد يصوم إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه، وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان. فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما. قال: "أي يومين؟ " قلت: يوم الإثنين، ويوم الخميس. قال: "ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم". قال: قلت: ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٤٤