تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قصر ولا هصر، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئا كهيئة العلقة، ثم نبذها فطرحها، فقال له: أدخل الرأفة والرحمة، فإذا مثل الذي أخرج يثبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى، فقال: اغد واسلم، فرجعت بها، أغدو بها رقة على الصغير، ورحمة للكبير" (1).

قوله: بلا قصر ولا هصر: أي برفق، لا بجذب ولا عنف.

ومعنى: فهوى إلى صدري: أي مال إليه.

(38) الحديث الثامن والثلاثون: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني شجاع بن مخلد وأبو خثيمة زهير بن حرب قالا: حدثنا عبد الله بن حمران الحمراني قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي جعفر بن عبد الله عن سليمان بن يسار عن عبد الله ابن الحارث بن نوفل عن أبي بن كعب قال:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: والله لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به، فيقتتل الناس حتى يقتل من كل مائة تسعة وتسعون".

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(39) الحديث التاسع والثلاثون: حدثنا أحمد قال: حدثنا سليمان بن داود قال: حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال: سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد قال:

أتيت المدينة للقي أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-، ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلي من

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٣١