تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يقعد على ظهر النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلى منكبه وعلى عاتقه. قال: فقال الملك للنبي -صلى الله عليه وسلم-: أتحبه. قال: "نعم" قال: فإن أمتك ستقتله، فإن شئت أريتك المكان الذي يقتل به، فضرب يده فجاء بطينه حمراء، فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها.

قال ثابت: بلغنا أنها كربلاء (1).

قال أحمد بن حنبل: عمارة بن زاذان يروي عن أنس أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به (2).

(600) الحديث السابع والسبعون بعد الأربعمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد ابن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا هشام بن حسان عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك:

"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصف من عرق النسا ألية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزأ ثلاثة أجزاء، فتذاب ويشرب كل يوم جزء" (3).

(601) الحديث الثامن والسبعون بعد الأربعمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: أخبرني هلال بن سويد أبو معلى قال: سمعت أنس بن مالك يقول:

أهديت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة طوائر، فأطعم خادمه طائرا، فلما كان من الغد أتته به،

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٢٨٣