تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم" (1).

(509) الحديث السادس والثمانون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا حسن قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس:

أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أعطها إياه بنخلة في الجنة". فأبى، فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني نخلتك بحائطي، ففعل، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، إني قد ابتعت النخلة بحائطي، فاجعلها له، فقد أعطيتكها. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كم من عذق رداح (2) لأبي الدحداح في الجنة". قالها مرارا. قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح، اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة. فقالت: ربح البيع، أو كلمة تشبهها (3).

(510) الحديث السابع والثمانون بعد الثلاثمائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي ابن إسحق قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرنا عبيد الله بن موهب عن مالك بن خالد بن محمد بن حارثة الأنصاري (4): أن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من رجل ينعش لسانه حقا (5) يعمل به بعده إلا جرى عليه

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٢٤٣