تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الفلق} فقلتها، فقال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فقلتها" فنحن نقول ما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (1).

(20) الحديث العشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا مصعب بن سلام قال: حدثنا الأجلح عن الشعبي عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال:

تذاكر أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة القدر، فقال أبي: إني أنا -والذي لا إله غيره- أعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أخبرنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ليلة سبع وعشرين تمضي من رمضان، وآية ذلك أن الشمس تصبح الغد من تلك الليلة ترقرق ليس لها شعاع.

فزعم سلمة بن كهيل أن زرا أخبره: أنه رصدها ثلاث سنين من أول يوم يدخل رمضان إلى آخره، فرآها تطلع صبيحة سبع وعشرين ترقرق ليس لها شعاع (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان قال: سمعته من عبدة وعاصم عن زر قال:

سألت أبيا، قلت: أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: يرحمه الله، لقد علم أنها في شهر رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين. قال: وحلف. قلت: وكيف تعلمون ذلك؟ قال: بالعلامة -أو بالآية- التي أخبرنا بها: تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها.

انفرد مسلم بإخراج الطريقين جميعا (3).

(21) الحديث الحادي والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حجاج بن أرطاة عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من تبع جنازة حتى يصلى عليها ويفرغ منها فله قيراطان. ومن

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٢٢