تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* طريق آخر (1) مختصر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعتق صفية بنت حيي وجعل عتقها صداقها.

أخرجاه (2).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا حميد عن أنس (3) قال:

لما اتخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صفية أقام عندها ثلاثا، وكانت ثيبا (4).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أولم على صفية بتمر وسويق (5).

* طريق لبعضه:

حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب عن محمد عن أنس قال:

صبح النبي -صلى الله عليه وسلم- خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي (6)، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس. ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ثم كبر ثلاثا، ثم قال: "خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين" فأصبنا حمرا خارجة من القرية، فاطبخناها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله تعالى ورسوله ينهيانكم

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٢١٦