# كثير التفرد بمناكير الألفاظ. ويحتمل أنه لما رجع من المعراج نام، فانتبه وهو في المسجد الحرام (1).
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني عن أنس بن مالك:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته، فسار بي حتى أتيت باب المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت، فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال: أصبت الفطرة.
قال: ثم عرج بي إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ فقال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بآدم، فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل. فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى، فرحبا ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد. فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بيوسف، فإذا هو قد أعطي شطر الحسن، فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ فقال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. فقيل: قد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح الباب فإذا أنا بإدريس، فرحب ودعا لي بخير، ثم قال: يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾ [مريم: 57]. ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة، فاستفتح جبريل فقيل: من أنت؟ فقال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: قد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بهارون، فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريل، فقيل: من