تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخلنا على أنس بن مالك مع ثابت، فقال له ثابت: إني اشتكيت. فقال: ألا أرقيك برقية أبي القاسم رضي الله عنه؟ قال: بلى، قال: قل: "اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف، أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما".

انفرد بإخراجه البخاري (1).

(286) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدثنا البخاري قال: حدثنا إسحق ابن إبراهيم قال: أخبرنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك:

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ومعاذ رديفه على الرحل: "يا معاذ بن جبل" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثا. قال: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، صدقا من قلبه، إلا حرمه الله على النار". قال: يا رسول الله، أفلا أخبر به الناس فيستبشرون؟ قال: "إذن يتكلوا" فأخبر بها معاذ عند موته تأثما.

أخرجاه (2).

ومعنى قوله: تأثما: خوفا من أن يأثم بكتمانها.

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت أبا حمزة جارنا يحدث عن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمعاذ بن جبل: "اعلم أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة" (3).

(287) الحديث الرابع والستون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ١٤٨