تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# معاذ الصلاة قيل له: إن حراما دخل المسجد، فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه] (1) قال: إنه لمنافق، أيعجل عن الصلاة من أجل يسقي نخله! قال: فجاء حرام إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعاذ عنده فقال: يا نبي الله، اني أردت أن أسقي نخلا لي، فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طول تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقي، فزعم أني منافق. فأقبل النبي -صلى الله عليه وسلم- على معاذ فقال: "أفتان أنت، أفتان أنت! ، لا تطول بهم، اقرأ ب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ﴿والشمس وضحاها﴾ ونحوهما" (2).

(269) الحديث السادس والأربعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي سليمان عن أنس بن مالك:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال فألقاها عليها، فاستقرت، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال، فقالت: يا رب، هل في خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد. قالت: يا رب، هل في خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار. قالت: يا رب، هل في خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. قالت: يا رب، فهل في خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل في خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم، يتصدق بيمينه يخفيها من شماله" (3).

(270) الحديث السابع والأربعون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: 143]

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ١٣٨