تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(250) الحديث السابع والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا زهير قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد عن أبيه: أن أنس بن مالك أخبره قال:

خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر، فدخل صاحب لنا إلى خربة يقضي حاجته، فتناول لبنة يستطيب بها، فانهارت عليه تبرا، فأخذها فأتى بها النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بها، فقال: "زنها" فوزنها فإذا هي مائتا درهم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "هذا ركاز، وفيه الخمس" (1).

(251) الحديث الثامن والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك:

أن امرأة لقيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في طريق من طرق المدينة، فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة. قال: "يا أم فلان، اجلسي في أي نواحي السكك شئت أجلس إليك" فقعدت، فقعد لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى قضت حاجتها.

انفرد بإخراجه مسلم (2).

(252) الحديث التاسع والعشرون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا جرير بن حازم عن قتادة قال:

سألت أنس بن مالك عن قراءة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: كان يمد بها صوته مدا (3).

(253) الحديث الثلاثون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن زيد العمي عن أبي إياس معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة" (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ١٣٢