تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم ينزل فيجمع بينهما. وإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب.

أخرجاه (1).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس بن مالك قال:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر.

انفرد بإخراجه البخاري، ولم يذكر "الظهر والعصر" (2).

(198) الحديث الخامس والسبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا أبو عمرو مبارك الخياط جد ولد عباد بن كثير (3) قالى: سألت ثمامة بن عبد الله بن أنس عن العزل، فقأل: سمعت أنس بن مالك يقول:

جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسأل عن العزل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله منها -أو يخرج الله منها- ولدا (4)، وليخلقن الله تعالى نفسا هو خالقها" (5).

(199) الحديث السادس والسبعون: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا محمد بن طلحة عن حميد عن أنس

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ١١٢