تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وإن منعونا أن نجوز بأرضهم % % ولم يسمعوا الشكوى وردوا التوسلا %

( أشرنا بتسليم وإن بعد المدى % % إليهم وكلفنا الرياح لتحملا %

| الكلام على قوله تعالى : تتجافى جنوبهم عن المضاجع

تتجافى أي ترتفع ، والآية في قوام الليل .

أخبرنا هبة الله بن محمد بسنده عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : | تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : قيام العبد من الليل .

قال أحمد : وحدثنا علي بن عبد الله بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : قال | رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' ثلاثة يضحك الله إليهم : رجل يقوم من الليل ، | والقوم قد صفوا للصلاة ، والقوم إذا صفوا للقتال ' .

قال أحمد : وحدثنا روح وعفان ، قال : أنبأنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا عطاء | ابن السائب ، عن مرة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' عجب | ربنا من رجلين : رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته فيقول | ربنا : يا ملائكتي انظروا إلى عبدي ثار من فراشه ولحافه من بين حبه وأهله إلى | صلاته رغبة فيما عندي وشفقه مما عندي . ورجل غزا في سبيل الله عز وجل فانهزم فعلم | ما عليه في الفرار وماله الرجوع فرجع حتى أهريق دمه فيقول الله عز وجل : انظروا | إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي ورهبة مما عندي حتى أهريق دمه ' .

وروى أبو أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ' عليكم | بقيام الليل فإن دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومغفرة للسيئات ومنهاة | عن الإثم ' . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٣١٩