تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم درجوك في الكفن وحملوك إلى بيت العفن ، على العيب القبيح والأفن ، وإذا | الحبيب من التراب قد حفن ، وصرت في القبر جذاذا لقد كنت في غفلة من هذا .

وتسربت عنك الأقارب تسرى ، تقد في مالك وتفري ، وغاية أمرهم أن تجري | دموعهم رذاذا لقد كنت في غفلة من هذا .

قفلوا الأقفال وبضعوا البضاعة ، ونسوا ذكرك يا حبيبهم بعد ساعة ، وبقيت هناك | إلى أن تقوم الساعة ، لا تجد وزرا ولا معاذا لقد كنت في غفلة من هذا .

ثم قمت من قبرك فقيرا ، لا تملك من المال نقيرا ، وأصبحت بالذنوب عقيرا ، | فلو قدمت من الخير حقيرا صار ملجأ وملاذا ، لقد كنت في غفلة من هذا .

ونصب الصراط والميزان ، وتغيرت الوجوه والألوان ، ونودي : شقي فلان بن فلان ، | وما ترى للعذر نفاذا لقد كنت في غفلة من هذا .

كم بالغ عذولك في الملام ، وكم قعد في زجرك وقام ، فإذا قلبك ما استقام ، قطع | الكلام على ذا لقد كنت في غفلة من هذا .

وصلى الله على محمد وآله وصحبه . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٢٧٦