تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم كله أهوال ، شغله لا كالأشغال ، يتقلقل فيه القلب والبال ، فتذهل عقول | النساء والرجال ، ومن شدة ذلك الحال لا ينادي وليده .

تجري العيون وابلا وطلا ، وترى العاصي يقلق ويتقلى ، ويتمنى العود فيقال : | كلا ، والويل كل الويل لمن لا نريده . تخشع فيه الأملاك ، وتطير فيه الضحاك ، ويعز | على المحبوس الفكاك ، فأما المؤمن التقي فذاك عبده .

إخواني : ارجعوا بحسن النزوع والأوبة ، واغسلوا بمياه الدموع ماضي الحوبة ، | وقد نصبنا للمذنب شرك التوبة ، أفترى اليوم تصيده .

يا من لا يزال مطالبا مطلوبا ، يا من أصبح كل فعله محسوبا ، إن حركك الوعظ | إلى التوبة صرت محبوبا ، وإن كان الشقا عليك مكتوبا فما ينفع ترديده . |

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٢٤٦