تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء مملوك إلى سيده فقال : ضاعت مخلاة الفرس ، فقام السيد يصلي ، فلما فرغ من | الصلاة قال : هي في موضع كذا وكذا : فقال الغلام : يا سيدي أعد الصلاة فإنك كنت | تفتش على المخلاة !

قال الحسن : يابن آدم إذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعز عليك ؟

ولما كان المطلوب حضور القلب جاء الوعد بالثواب الجزيل عليه . أخبرنا ابن | الحصين بسنده عن زيد بن أسلم عن زيد بن خالد الجهني قال : قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم : ' من صلى سجدتين لا يسهو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه ' .

وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : | ' من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها والقراءة فيها | قالت : حفظك الله كما حفظتني . ثم يصعد بها إلى السماء ولها ضوء ونور فتفتح لها أبواب | السماء حتى تنتهي إلى الله عز وجل فتشفع لصاحبها . فإذا لم يتم ركوعها ولا سجودها | ولا القراءة فيها قالت : ضيعك الله كما ضيعتني . ثم أصعدت إلى السماء وعليها ظلمة | فأغلقت دونها أبواب السماء فلفت كما يلف الثوب الخلق ، فيضرب بها وجه صاحبها ' . |

| ( الكلام على البسملة )

( لا تأسفن لأمر فات مطلبه % % هيهات ما فائت الدنيا بمردود %

( إذا اقتضت أخذت نقدا وإن سئلت % % فدأبها بالأماني والمواعيد %

( وما السرور بها الموروث آخره % % أن يتبع الحرص إلا قلب مكدود %

( وللتأسف يبقى كل مدخر % % وللمنية يغدو كل مولود % %

التبصرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ٢ · ص ٢٣٦