( يسالم قلبي الهم فهو حليفه % % وبين جفوني والرقاد حروب %
كان أبو عبيدة الخواص يقول : واشوقاه إلى من يراني ولا أراه .
وكان ولهان المجنون يقول : عدمت قلبا يحب غيرك ، وثكلت خواطر | أنت بسواك .
وقيل لبعض عقلاء المجانين : لم سميت مجنونا ؟ فقال : لما طال حبسي عنه في الدنيا | سميت مجنونا لخوف فراقه .
( قلبي يحبك ما يفيق % % وجفن عيني ما ينام %
( قد طال فيك الليل حتى % % ما يقال له انصرام %
( والنجم فيه راكد % % والفجر يمنعه الظلام %
( ليل بغير نهاية % % ولكل مفتاح ختام %
( في وصلك العيش الهني % % وهجرك الموت الزؤام %
قال الشبلي : جزت براهب فقلت : لمن تعبد ؟ فقال : لعيسى ، قلت : ولم ؟ قال : | لأنه بقي أربعين يوما لا يأكل . فقلت : فعدها علي . فأقمت تحت صومعته أربعين | يوما لم آكل فأسلم .
أخبرنا أبو معمر الأنصاري ، أنبأنا محفوظ بن أحمد الفقيه ، قال : قال لنا أبو علي | الحسن بن غالب الحيري ، سمعت أبا سعيد أحمد بن المبارك البزاز يقول : سمعت عمي محمد | ابن أحمد يقول : رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم في جامع الخليفة وإلى جانبه | رجل مكتهل فسألت عنه فقيل : هو عيسى بن مريم وهو يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : | أليس من أمتي الرهبان ؟ أليس من أمتي الأحبار ؟ أليس من أمتي أصحاب الصوامع ؟ | فدخل أبو الحسين بن سمعون فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : في أمتك مثل هذا : | فسكت . فانتبهت . |