أخبرنا ابن الحصين ، أنبأنا ابن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله | ابن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا يزيد ، حدثنا بهز بن حكيم بن معاوية ، عن أبيه عن | جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' ألا إنكم توفون سبعين أمة أنتم خيرها | وأكرمها على الله تعالى ' .
فالحمد لله الذي أعطانا بجوده وفضله ما لسنا من أهله . |
| الكلام على البسملة
( للنقص من أعمارنا ما يكمل % % والدهر يوئسنا ونحن نؤمل %
( تمشي المنون رويدها لتغرنا % % أبدا فتدركنا ونحن نهرول %
( يا معجبا بالعيش طال بقاؤه % % بطرا بقاؤك في المنية أطول %
( عن جانبي دنياك فارغب إنه % % أودى الحريص وما نجا المتوكل %
( وإذا الجفون تخلصت من % % مجمل الشبهات خلص نفسه من يعقل %
( دنيا تسر بما يضر بمثله % % واسم لها شهد ومعنى حنظل %
يا هذا : الدنيا دار المحن ودائرة الفتن ، ساكنها بلا وطن واللبيب قد فطن ، أين | من مال إلى حب المال بالآمال وصبا ، وأصبح بين غبوقه وصبوحه لا يعرف وصبا ، | وتقلب بجهله في روضتي هوى وصبا ، وأضحى علم شهواته على قباب عزه منتصبا ، وظل | ربيع ربعه بوفور جمعه خصبا ، وكلما دعى إلى نفعه في عاقبته أبى ، أما شارك بمصرعه الفاجع | له أما وأبا ، أما صار إذ رحل نبا ، أتراه تزود لمذهبه إذ أذهب ذهبا ، لقد لقي والله | إذ نصب الموت شركه نصبا ، أين من رضى ظلال البطالة بضلاله ربعا وفنا ، أما أدركه | التلف في أسوأ حاله ثيابا وفنا ، لقد غادره جفاؤه لما ينفعه جفا ، لا يجد لمرضه إذ تمكن | من جملته شفا ، أين من كان مجلسه بين الناس في الصدور ، أين من كانت همته نضار | القصور ، أما استلبه الموت من المنازل والقصور ، أين من كانت تقوى بسقائه الظهور ، |