| أنه مثلهم في التوراة هو مثلهم في الإنجيل . قاله مجاهد . والثاني : أن المتقدم مثلهم | في التوراة ، فأما مثلهم في الإنجيل فهو كزرع . قاله الضحاك . والثالث : أن مثلهم | في التوراة والإنجيل كزرع . ذكره أبو سليمان الدمشقي .
قوله تعالى أخرج شطأه أي فراخه . يقال قد أشطأ الزرع فهو مشطىء إذا | أفرخ ' فآزره ' أي ساواه وصار مثل الأم ' فاستغلظ ' أي غلظ فاستوى على سوقه وهو جمع ساق .
وهذا مثل ضربه الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم إذ خرج وحده فأيده | بأصحابه ، كما قوى الطاقة من الزرع بما نبت منها حتى كثرت وغلظت واستحكمت .
وفيمن أريد بهذا المثل قولان : أحدهما : أن أصل الزرع عبد المطلب .
أخبرنا هبة الله بن أحمد الحريري ، أنبأنا محمد بن علي بن الفتح ، أخبرنا الحسين | ابن شمعون ، أنبأنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد ، حدثنا أبو العباس عيسى بن إسحاق | الأنصاري ، حدثنا الحسين بن الحارث بن طليب الهاشمي ، عن أبيه ، عن داود ابن أبي | هند ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله عز وجل : شطأه قال : أصل | الزرع عبد المطلب ، أخرج شطأه : أخرج محمدا صلى الله عليه وسلم ' فآزره ' بأبي بكر | فاستغلظ بعمر فاستوى ) بعثمان على سوقه علي بن أبي طالب .
والثاني : أن المراد بالزرع محمد .
أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز ، أنبأنا أبو عمر الجوهري ، أنبأنا الحسين بن محمد | ابن عبيد ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله المخزومي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ؛ حدثنا علي | ابن إبراهيم ، حدثنا الحسين بن علي الهمداني ، حدثنا محمد بن عبد العزيز ، عن الضحاك | عن ابن عباس : كزرع قال : الزرع محمد . أخرج شطأه أبو بكر فآزره | بعمر فاستغلظ بعثمان فاستوى على سوقه بعلي ' يعجب الزراع ) ^ قال : المؤمنون |