| فنزلت هذه الآية .
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم | قال : ' بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت : لمن هذا | القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب . فذكرت غيرتك فوليت مدبرا ' . فبكى عمر وقال : | أعليك أغار يا رسول الله .
وفيهما من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمر : | ' والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك ' .
قال ابن مسعود : لقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الشيطان في زقاق | من أزقة المدينة فدعاه الجني إلى الصراع فصرعه الإنسي , فقال : دعني . ففعل : فقال : | هل لك في المعاودة ففعل فصرعه فجلس على صدره , فقال : ما الذي يعيذنا منكم ؟ | قال : آية الكرسي . فقال رجل لابن مسعود ؟ من ذاك الرجل أعمر هو ؟ فعبس وبسر | وقال : ومن عسى أن يكون إلا عمر !
وفي حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' عمر سراج أهل الجنة ' .
وفي حديث أبي هريرة عنه عليه السلام قال : ' إن الله عز وجل جعل الحق على | لسان عمر وقلبه ' وفي حديث أنس عنه عليه السلام أنه قال : ' أشد أمتي في أمر الله عمر ' .
وفي حديث ابن عباس عنه عليه السلام قال : جاء جبريل عليه السلام فقال أقرىء | عمر السلام وأخبره أن رضاه عز وغضبه حلم .
وفي حديث علي عليه السلام أنه قال : اتقوا غضب عمر إذا غضب فإن الله | يغضب إذا غضب .
وفي حديث عقبة ابن عامر عنه عليه السلام أنه قال : ' لو كان بعدي نبي لكان عمر ' . |