تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الحمد لله الذي وجبت له % % علينا أيادي ما لها غير %

( وقد بدأنا فكذبنا وقال لنا % % صدق الحديث نبي عنده الخبر %

( وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى % % ربي عشية قالوا قد هدي عمر %

( وقد ندمت على ما كان من زلل % % بلطمها حين تتلى عندها السور %

( لما دعت ربها ذا العرش جاهدة % % والدمع من عينها عجلان يبتدر %

( أيقنت أن الذي تدعوه خالقها % % فكاد يسبقني من عبرة درر %

( فقلت أشهد أن الله خالقنا % % وأن أحمد فينا اليوم مشتهر %

( نبي صدق أتى بالحق من ثقة % % وافي الأمانة ما في عوده خور %

قال ابن عباس : لما أسلم عمر كبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد . وقال : | يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا ؟ قال : بلى والذي نفسي بيده . قال : | ففيم الاختفاء والذي بعثك بالحق لتخرجن . قال عمر : فأخرجناه في صفين , حمزة | في أحدهما وأنا في الآخر له كديد ككديد الطحين , حتى إذا دخلنا المسجد نظرت | قريش إلى حمزة وعمر فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها . قال : فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم | يومئذ الفاروق , وفرق الله بي بين الحق والباطل .

قال ابن مسعود : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر .

وفي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه قال : قال عمر : وافقت ربي في ثلاث : | قلت : يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟ فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت : يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر , فلو أمرتهن | أن يحتجبن . فنزلت آية الحجاب . واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه | في الغيرة عليه فقلت لهن : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن . |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٤١٧