تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مكتوبة ليعلم من اطلع عليهم يوما من الدهر ما قصتهم . رواه أبو صالح عن ابن عباس , | وبه قال وهب .

والثاني : أنه اسم الوادي الذي فيه الكهف . قاله قتادة والضحاك .

والثالث : أنه اسم القرية التي خرجوا منها . قاله كعب .

والرابع : أنه اسم الجبل . قاله الحسن .

والخامس : أن الرقيم الدواة بلسان الروم . قاله عكرمة .

والسادس : أنه اسم الكلب . قاله سعيد بن جبير .

ومعنى الكلام : أحسبت أن أهل الكهف كانوا أعجب آياتنا ؟ قد كان في آياتنا | ما هو أعجب منهم .

إذ أوى الفتية إلى الكهف أي جعلوه مأوى لهم . والفتية : جمع فتى , مثل | غلام وغلمة . والفتى : الكامل من الرجال .

واختلف العلماء في بدء أمرهم ومصيرهم إلى الكهف على ثلاثة أقوال :

أحدها : أنهم هربوا ليلا من ملكهم حين دعاهم إلى عبادة الأصنام , فمروا براع | له كلب فتبعهم على دينهم , فأووا إلى الكهف يتعبدون . قاله ابن عباس .

وقال عبيد بن عمير : فقدهم قومهم فطلبوهم , فعمى الله عليهم أمرهم , فكتبوا | أسماءهم في لوح : فلان وفلان أبناء ملوكنا فقدناهم في شهر كذا في سنة كذا في مملكة | فلان : ووضعوا اللوح في خزانة الملك .

والثاني : أن أحد الحواريين جاء إلى مدينة أصحاب الكهف فلقيه هؤلاء الفتية | فآمنوا به فطلبوا فهروا إلى الكهف . قاله وهب بن منبه .

والثالث : أنهم كانوا أبناء عظماء المدينة وأشرافهم , فخرجوا واجتمعوا وراء المدينة | على غير ميعاد , فقال كبيرهم : إني لأجد في نفسي شيئا ما أظن أحدا يجده . قالوا : ما هو ؟ |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٦٧