تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أين عاد وتبع وأبو ساسان % % كسرى وأين صحب ثمود %

( أين رب الحصن الحصين بسوراء % % بناه وشاده بالشيد %

( شد أركانه وصاغ له العقيان % % بابا وحفه بالجنود %

( كان يجبى إليه ما بين صنعاء % % ومصر إلى قرى بيرود %

( وترى حوله زرافات خيل % % حافلات تعدو بمثل الأسود %

( فرمى شخصه فأقصده الدهر % % بسهم من المنايا شديد %

( ثم لم ينجه من الموت حصن % % دونه خندق وباب حديد %

( وملوك من قبله عمروا الدنيا أعينوا بالنصر والتأييد % %

( بينما ذاك مرت الطير تجري % % لهم بالنحوس لا بالسعود %

( وصروف الأيام أسهلن بالحين % % إليه من المحط الكؤود %

( ما وقاهم ما حاولوا لوعة الدهر % % وما أكدوا من التأكيد %

( وكذاك العصران لا يلبثان المرء % % أن يأتياه بالموعود %

( وبعيد ما ليس يأتي وما يدنيه % % منك العصران غير بعيد %

| سجع على قوله تعالى

| ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون | أين الذين كانوا في اللذات يتقلبون , ويتجبرون على الخلق ولا يغلبون , مزجت | لهم كؤوس المنايا فباتوا يتجرعون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون .

مدوا أيديهم إلى الحرام , وأكثروا من الزلل والآثام , وكم وعظوا بمنثور ومنظوم |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٣٧