تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| سجع

زين السماء بالنجوم تزيين النقش , وجمع الثريا وفرق بنات نعش , ومد الأرض | كتمهيد الفرش , وأنزل القطر بين الوبل والطش , وحمل الآدمي على الفرش | والنعش , بينا هو يلهو جاء أمر زاد على الحرش , وضج لمرضه وما يصبر على | الخدش , ثم يقيمه للقيامة بالبعثرة والنبش , سبحانه من عظيم شديد البطش رفيع الدرجات ذو العرش .

قوله تعالى : يلقي الروح وهو الوحي من أمره أي بأمره على من يشاء من عباده وهم الأنبياء لينذر يوم التلاق وفيه خمسة أقوال : أحدها أنه يلتقي أهل | السماء والأرض . رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس وبه قال بلال بن سعد . والثاني | يلتقي الأولون والآخرون . روى عن ابن عباس أيضا . والثالث : يلتقي الخالق والمخلوق . | قاله قتادة . والرابع : المظلوم : والظالم قاله ميمون ابن مهران . والخامس : يلتقي المرء بعمله . | قاله الثعلبي . |

| سجع على قوله تعالى

| لينذر يوم التلاق | يوم تذل فيه الأعناق لهيبة الخلاق , ويخسر أهل الشقاق بالرياء والنفاق , | وتشهد الصحف والأوراق بالأعمال والأخلاق , وتسيل دموع الآماق من الأحداق على | تفريط الأباق , ويضيق على العصاة الخناق إذا عز الإعتاق , وتبرز الجحيم فيها | الحميم والغساق معد للفجار والفساق , لفحتهم فأحالت جمالهم وما لهم من الله من واق , |

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٣٢١