تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتب حكيم إلى حكيم : يا أخي قد أوتيت علما فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب | فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم !

وكان عيسى بن مريم يقول : يا معاشر العلماء مثلكم مثل الدفلى يعجب ورده | من نظر إليه ويقتل طعمه من أكله , كلامكم دواء يبرئ الداء وأعمالكم داء لا يقبل | الدواء , والحكمة تخرج من أفواهكم وليس بينها وبين آذانكم إلا أربع أصابع ثم لا تعيها | قلوبكم ! معشر العلماء كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه | ليعمل به , العلم فوق رءوسكم والعمل تحت أقدامكم , فلا أحرار كرام ولا عبيد أتقياء . |

| الكلام على البسملة

( جدوا فإن الأمر جد % % وله أعدوا واستعدوا %

( لا يستقال اليوم إن % % ولى ولا للأمر رد %

( لا تغفلن فإنما % % آجالكم نفس يعد %

( وحوادث الدنيا تروح % % عليكم طورا وتغدو %

( أين الأولى كنا نرى % % ماتوا ونحن نموت بعد %

( مالي كأن مناي يبسط % % لي وآمالي تمد %

( ما غفلتي عن يوم يجمع % % شرتي كفن ولحد %

( ضيعت ما لا بدلي % % منه بمالي منه بد %

( ما نحن فيه متاع أيام % % يعار ويسترد %

( إن كان لا يعنيك ما % % يكفي فما يعنيك جد %

( هون عليك فليس كل الناس يعطى ما يود % %

( وتوق نفسك في هواك % % فإنها لك فيه ضد %

( من كان متبعا هواه % % فإنه لهواه عبد % %

التبصرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التبصرةج ١ · ص ٢٦٥