وكتب حكيم إلى حكيم : يا أخي قد أوتيت علما فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب | فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم !
وكان عيسى بن مريم يقول : يا معاشر العلماء مثلكم مثل الدفلى يعجب ورده | من نظر إليه ويقتل طعمه من أكله , كلامكم دواء يبرئ الداء وأعمالكم داء لا يقبل | الدواء , والحكمة تخرج من أفواهكم وليس بينها وبين آذانكم إلا أربع أصابع ثم لا تعيها | قلوبكم ! معشر العلماء كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه | ليعمل به , العلم فوق رءوسكم والعمل تحت أقدامكم , فلا أحرار كرام ولا عبيد أتقياء . |
| الكلام على البسملة
( جدوا فإن الأمر جد % % وله أعدوا واستعدوا %
( لا يستقال اليوم إن % % ولى ولا للأمر رد %
( لا تغفلن فإنما % % آجالكم نفس يعد %
( وحوادث الدنيا تروح % % عليكم طورا وتغدو %
( أين الأولى كنا نرى % % ماتوا ونحن نموت بعد %
( مالي كأن مناي يبسط % % لي وآمالي تمد %
( ما غفلتي عن يوم يجمع % % شرتي كفن ولحد %
( ضيعت ما لا بدلي % % منه بمالي منه بد %
( ما نحن فيه متاع أيام % % يعار ويسترد %
( إن كان لا يعنيك ما % % يكفي فما يعنيك جد %
( هون عليك فليس كل الناس يعطى ما يود % %
( وتوق نفسك في هواك % % فإنها لك فيه ضد %
( من كان متبعا هواه % % فإنه لهواه عبد % %