| ( كتاب الحجر )
| أسبابه سعة الصبا والجنون والتبذير والرق والفلس والمرض والنكاح في الزوجة وينقطع الصبا بالبلوغ والرشد بعد الاختبار وفي الأنثى أن تتزوج ويدخل بها على المشهور ثم تبتلى بعده سنة وقيل كالذكر فأما المعنسة فالرشد لا غير وقال ابن القاسم إلا أن تكون بأب أو وصي | وبلوغ الذكر بالاحتلام أو الإنبات أو السن وهو ثماني عشرة وقيل سبع عشرة وقيل خمس عشرة وتزيد الأنثى بالحيض والحمل ويصدق في الاحتلام ما لم تقم ريبة والإنبات مثله وقول ابن العربي ينظر في المرآة غريب | والرشد أن يكون حافظا لماله عارفا بوجوه أخذه وإعطائه وقيل وجائز الشهادة وصفة السفيه أن يكون ذا سرف في اللذات المحرمة بحيث لا يرى
جامع الأمهات · الصفحة ٣٨٥