تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٠٨ - (ت) عائشة - رضي الله عنها -: أن النبيَّ - ﷺ- «رأى في بيت الزبير مصباحًا، فقال: يا عائشةُ، ما أرى أسماءَ إلا قد نُفِسَتْ، فلا تُسَمُّوه حتى أُسَمِّيَه، فسمّاه عبدَ الله، وحنّكه بتمرة» أخرجه الترمذي (١) .

بلال بن رباح - رضي الله عنه-

٦٦٠٩ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ- لبلال صلاةَ الغداة: «حَدِّثْني بأرْجَى عمل عملتَه عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعتُ الليلة خَشْفَ نعليك بين يديَّ في الجنة، قال بلال: ما عملتُ عملًا في الإسلام أرْجى عندي منفعة من أنِّي لا أتطهَّرُ طُهورًا تامًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليتُ بذلك الطُّهور ما كتب الله لي أن أصليَ» .

وفي رواية «فإني سمعتُ دفَّ نعليك، والدَّفُ: التحريك» .

أخرجه البخاري ومسلم (١) . ⦗٧١⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(دف) الدفيف: الدبيب، وهو السير اللَّيِّن.

(١) رقم (٣٨٢٦) في المناقب، باب مناقب عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، وإسناده ضعيف، ولبعضه شاهد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٣٨٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري،قال: حدثنا أبو عاصم،عن عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وله شاهد. وبلفظ: «أتيت النبي -ﷺ- بابن الزبير، فحنكه بتمرة. وقال: هذا عبد الله، وأنت أم عبد الله» .

أخرجه أحمد (٦/٩٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد،قال عبد الله: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، قال: حدثنا حفص، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، فذكره.

(١) رواه البخاري ٣ / ٢٨ في التهجد، باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل، ومسلم رقم (٢٤٥٨) في فضائل الصحابة، باب من فضائل بلال رضي الله عنه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري في صلاة الليل الصلاة (٤٩٤) عن إسحاق بن نصر، عن أبي أسامة. ومسلم في الفضائل (٦٧: ١) عن عبيد بن يعيش وأبي كريب محمد بن العلاء.

كلاهما عن أبي أسامة (٦٧: ١) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه. كلاهما - عن أبي حيان التيمي به، والنسائي في المناقب الكبرى (٢٧: ٢) عن محمد بن عبد الله المخزومي، عن أبي أسامة،

عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عنه. تحفة الأشراف (١٠/٤٥١) .

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٧٠