٦٦٠١ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما حُمِلَتْ جنازةُ سعد ابن معاذ قال المنافقون: ما أخفَّ [ما كانت] جنازته - يعني لحكمه في بني قريظة - فبلغ ذلك رسولَ الله - ﷺ- فقال: «إن الملائكة كانت تحمله» أخرجه الترمذي (١) .
عبد الله بن العباس رضي الله عنهما
٦٦٠٢ - (خ م ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: ضَمَّني رسولُ الله - ﷺ- إلى صدره، وقال: «اللهم عَلِّمْه الكتابَ» وفي رواية «الحكمةَ» أخرجه البخاري.
وفي رواية «أن النبيَّ - ﷺ- أتى الخلاءَ، فوضعتُ له وَضوءًا، فلما خرج قال: من وضع هذا؟ فأُخبِر، قال: اللهم فَقِّهْهُ في الدِّين» كذا عند البخاري.
وعند مسلم: «اللهم فقِّهه» قال الحميدي: وحكى أبو مسعود قال: «اللهم فَقِّهه في الدِّين وعَلِّمْه التأويلَ» قال: ولم أجده في الكتابين (١) . ⦗٦٤⦘
وفي رواية الترمذي قال: «ضمني رسولُ الله - ﷺ- وقال: اللهم عَلِّمْه الحكمةَ» .
وفي أخرى قال: «دعا لي رسولُ الله - ﷺ- أن يؤتيَني الحكمة» .
وفي أخرى قال: «إنه رأى جبريل مرتين، ودعا له النبيُّ - ﷺ- مرتين» (٢) .
(١) رقم (٣٨٤٨) في المناقب، باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه عبد بن حميد (١١٩٥) والترمذي (٣٨٤٩) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
(١) وإنما هي عند أحمد في " المسند " ١ / ٢٦٤ و٣١٤ و٣٢٨ و٣٣٥، ورواها أيضًا ابن حبان والطبراني، وليست في الصحيحين بهذا اللفظ، ولذلك قال المصنف رحمه الله، ولم أجده في الكتابين، وقال الحميدي: هذه الزيادة ليست في الصحيحين، وقال الحافظ في " الفتح "، وهو كما قال.
(٢) رواه البخاري ٧ / ٧٨ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما، وفي العلم، باب قول النبي ﷺ: " اللهم علمه الكتاب "، وفي الوضوء، باب وضع الماء عند الخلاء، وفي الاعتصام في فاتحته، ومسلم رقم (٢٤٧٧) في فضائل الصحابة، باب فضائل عبد الله بن عباس، والترمذي رقم (٣٨٢٣) و(٣٨٢٤) في المناقب، باب مناقب عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (١/٢١٤) (١٨٤٠) قال: حدثنا هشيم. وفي (١/٣٥٩) (٣٣٧٩) قال: حدثنا إسماعيل. والبخاري (١/٢٩) (٥/٣٤) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (٥/٣٤) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (٥/٣٤، ٩/١١٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. وابن ماجة (١٦٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وأبو بكر بن خلاد الباهلي، قالا: حدثنا عبد الوهاب. والترمذي (٣٨٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٦٠٤٩) عن عمران بن موسى، عن عبد الوارث.
خمستهم - هشيم، وإسماعيل، وعبد الوارث، ووهيب، وعبد الوهاب - عن خالد الحذاء.
٢- وأخرجه أحمد (١/٢٦٩) (٢٤٢٢) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا حسين بن عبد الله.
كلاهما - خالد، وحسين - عن عكرمة، فذكره.
الروايات ألفاظها متقاربة.
وبلفظ: «أن النبي، -ﷺ-، دخل الخلاء، فوضعت له وضوءا، قال: من وضع هذا؟ فأخبر. فقال: اللهم فقهه في الدين.» .
أخرجه أحمد (١/٣٢٧) (٣٠٢٣) والبخاري (١/٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. ومسلم (٧/١٥٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، وأبو بكر بن النضر. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٥٨٦٥) عن أبي بكر بن النضر.
أربعتهم - أحمد، وعبد الله، وزهير، وأبو بكر - قالوا: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ورقاء ابن عمر اليشكري، قال: سمعت عبيد الله بن أبي يزيد، فذكره.
وبلفظ: «دعا لي رسول الله، -ﷺ-، أن يؤتيني [الله] الحكمة مرتين.» .
أخرجه الترمذي (٣٨٢٣) والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٥٩١٠) .
كلاهما - عن محمد بن حاتم المكتب المؤدب، عن القاسم بن مالك المزني، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، فذكره.
وبلفظ: «كان رسول الله -ﷺ- في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءا من الليل، فقالت له ميمونة: وضع لك هذا عبد الله بن عباس، فقال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل.» .
أخرجه أحمد (١/٢٦٦) (٢٣٩٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير أبو خيثمة. وفي (١/٣١٤) (٢٨٨١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير. وفي (١/٣٢٨) (٣٠٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١/٣٣٥) (٣١٠٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد.
كلاهما - زهير، وحماد - عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، فذكره.
رواية زهير: «أن رسول الله -ﷺ-، وضع يده على كتفي، أو على منكبي، ثم قال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل.» .