تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٩٨ - (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سُئِل رسولُ الله - ﷺ-: «أيُّ العمل أفْضَل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهادُ في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حَجّ مبرور» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.

وفي أخرى للنسائي: «أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله ورسوله» لم يزد.

وفي رواية الترمذي، قال: سئل رسول الله - ﷺ-: «أيُّ الأعمال خير؟ ... وذكر الحديث» وفيه قال: «الجهادُ سَنَام العَمَل» (١) .

٧٢٩٩ - (خ م س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «سألْتُ رسولَ الله - ﷺ-: أيُّ العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهادُ في سبيله، قلت: فأيُّ الرقاب أفضل؟ قال: أغْلاها ثمنًا، وأنْفَسُها عند أهلها، قلتُ: فإن لم أفعل؟ قال: تُعين ضائعًا، أو تَصْنَع لأخْرَقَ، قلتُ: يا رسول الله ⦗٥٥٤⦘ أرأيتَ إن ضَعُفْتُ عن بعض العمل؟ قال: تَكُفُّ شرَّك عن الناس، فإنها صدقة تتصدَّقُ بها على نفسك» أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية النسائي: أنه سأل النبيَّ - ﷺ-: «أيُّ العمل خير؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله» . لم يزد (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أنفَسها) الشيء النفيس: الجيِّد من كل شيء، المرغوب فيه، وحقيقته: الشيء الذي يتنافس فيه.

(تعين ضائعًا (٢) أي: ذا ضياع من فَقْرٍ أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها.

(لأخرق) الخرَق: ضد الرفق، والرجل أَخْرَق، والمرأة خَرْقاء.

(١) رواه البخاري ١ / ٧٣ في الإيمان، باب من قال: إن الإيمان هو العمل، وفي الحج، باب فضل الحج المبرور، ومسلم رقم (٨٣) في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، والترمذي رقم (١٦٥٨) في فضائل الجهاد، باب ما جاء في أي الأعمال أفضل، والنسائي ٥ / ١١٣ في الحج، باب فضل الحج.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٦٤) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي (٢/٢٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. والدارمي (٢٣٩٨) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. والبخاري (١/١٣) . وفي «خلق أفعال العباد» (٢٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٢/١٦٤) . و«خلق أفعال العباد» (٢٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي «خلق أفعال العباد» (٢٠) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أنبأنا شعيب. (ح) وحدثنا يحيى بن قزعة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أنبأنا معمر. ومسلم (١/٦٢) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (ح) وحدثني محمد بن جعفر بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم - يعني ابن سعد - (ح) وحدثنيه محمد بن رافع وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. والنسائي (٥/١١٣) قال: أخبرنا محمد بن رافع. قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (٦/١٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثا معمر. وفي (٨/٩٣) قال: أنبأنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.

ثلاثتهم - إبراهيم، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة - عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره.

(*) رواية شعيب: «سئل النبي -ﷺ- أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله» .

(*) رواية النسائي (٨/٩٣): «أن رسول الله -ﷺ- سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله ورسوله» .

(١) رواه البخاري ٥ / ١٠٥ في العتق، باب أي الرقاب أفضل، ومسلم رقم (٨٤) في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، والنسائي ٦ / ١٩ في الجهاد، باب ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل.

(٢) كذا لجميع الرواة في البخاري وأكثر الرواة في مسلم ضائعًا، بالضاد المعجمة، وفي رواية السمرقندي عند مسلم: صانعًا، بالصاد المهملة والنون، وانظر في توجيه ذلك " الفتح " ٥ / ١٠٦.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (١٣١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. وأحمد (٥/١٥٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (٥/١٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة بن الزبير. وفي (٥/١٧١) قال: حدثنا يحيى ابن سعيد، قال: حدثنا هشام. والدارمي (٢٧٤١) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: حدثناهشام بن عروة. والبخاري (٣/١٨٨) وفي «خلق أفعال العباد» (٢١) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن هشام بن عروة. وفي «الأدب المفرد» (٢٢٠ و٣٠٥) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (٢٢٦) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة. وفي «خلق أفعال العباد» (٢١) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عبيد الله ابن أبي جعفر. ومسلم (١/٦٢) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام بن عروة. (ح) وحدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. (ح) وحدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة بن الزبير. وابن ماجة (٢٥٢٣) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. والنسائي في الكبرى (لورقة٦٤-أ) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثني أبي، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر.

أربعتهم - هشام بن عروة، وحبيب مولى عروة، وأبو الزناد، وعبيد الله بن أبي جعفر - عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٥٥٣