تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٨٤ - (س) أبو سعيد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - قالا: خطبنا رسولُ الله - ﷺ- فقال: «والذي نفسي بيده - ثلاث مرات، ثم أكَبَّ، فأكبَّ كلُّ رجل منَّا يبكي، لا يدري: على ماذا حلف، ثم رفع رأسه وفي وجهه البُشْرَى، فكانت أحبَّ إلينا من حُمْرِ النَّعَم، قال: ما من عبد يُصَلِّي الصلواتِ الخمس، ويصومُ رمضانَ، ويُخْرِجُ الزكاةَ، ويجتنبُ الكبائرَ السبعَ، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنة، وقيل له: ادخل بسلام» أخرجه النسائي (١) .

٧٢٨٥ - (د) أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «ثلاثة كلُّهم ضامن على الله: رجل خَرَجَ غازيًا في سبيل الله، فهو ضامِن على الله عز وجل، حتى يتوفَّاه الله، فيدخله الجنة، أو يَرُدُّهُ بما نال من ⦗٥٤٤⦘ أجر أو غنيمة، ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله عز وجل، حتى يتوفَّاه الله فيدخله الجنة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامن على الله عز وجل» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ضامن على الله) ضامن فاعل بمعنى مفعول، كقوله تعالى: ﴿عيشة راضية﴾ [القارعة: ٧] أي: مرضية، المعنى: مضمون على الله، وقوله: «كلهم» أي: كل منهم.

(دخل بيته بسلام) إذا دخل بيته يسلّم، أو أراد به لزوم البيت وطلب السلامة من الفتن، يرغِّبه في العزلة والإقلال من الخلطة.

(١) ٥ / ٨ في الزكاة، باب وجوب الزكاة، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه النسائي (٥/٨) أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، قال: أنبأنا خالد، عن ابن أبي هلال عن نعيم المجمر أبي عبد الله، قال: أخبرني صهيب أنه سمع من أبي هريرة ومن أبي سعيد يقولان، فذكره.

(١) رقم (٢٤٩٤) في الجهاد، باب فضل الغزو في البحر، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠٩٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة ابن خالد، قال: حدثنا أبو حفص عثمان بن أبي العاتكة. وأبو داود (٢٤٩٤) قال: حدثنا عبد السلام بن عتيق، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا الأوزاعي.

كلاهما - عثمان، والأوزاعي - عن سليمان بن حبيب، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٥٤٣