تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٦٧ - (د) شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه -: قال لكعب بن مُرَّةَ - أو مرةَ بنِ كعب - حدِّثنا حديثًا سمعتَه من رسولِ الله - ﷺ-، فذكر معنى حديث معاذ [إلى] قوله: أيُّما امْرئ أعتق مسلمًِا، وأيُّما امرأة أعتقت امرأة - وزاد: أيُّما رجل أعتق امرأتين مُسلمتين، إلا كانتا فَكاكه من النار، يُجزِئُ مكان [كلِّ] عظمين مِنْهُما عظمًا من عظامِهِ. أخرجه أبو داود هكذا، ومعاذ هو ابن هشام، أحد رواة حديث أبي نَجيح (١) .

٧٢٦٨ - (د) الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله -: قال: أتَيْنَا واثلةَ بنَ الأسقع، فقلنا: حدِّثْنا حديثًا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فَغَضِبَ، وقال: إن أحدَكم لَيَقْرَأ ومُصْحَفه معلَّق في بيتِه، فيزيدُ ويَنْقصُ، فقلنا: إنما أردنا حديثًا سَمِعْتَه من النبيّ - ﷺ-، فقال: «أتينا رسولَ الله - ﷺ- في صاحب لنا أوجبَ - يعني النار - بالقتل، فقال: أعتقوا عنه، يُعْتِق الله بكل عضو منه عضوًا منه في النار» . أخرجه أبو داود (١) .

(١) رواه أبو داود رقم (٣٩٦٧) في العتق، باب أي الرقاب أفضل، وهو حديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/٢٣٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤/٢٣٥) قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأعمش. وعبد بن حميد (٣٧٢) قال: حدثني أبو الوليد. قال: حدثنا شعبة. وأبو داود (٣٩٦٧) قال: حدثنا حفص بن عمر. قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (٢٥٢٢) قال: حدثنا أبو كريب. قال: حدثنا أبو معاوية. عن الأعمش. والنسائي في الكبرى «الورقة ٦٤ - أ» قال:أخبرنا محمد بن العلاء. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأعمش.

كلاهما - شعبة، والأعمش - عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، فذكره.

(*) في رواية الأعمش: «كعب بن مرة» ولم يشك.

(*) قال أبو داود: سالم لم يسمع من شرحبيل. مات شرحبيل بصفين.

* وأخرجه أحمد (٤/٢٣٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم ابن أبي الجعد، عن مرة بن كعب، أو كعب بن مرة السلمي، قال شعبة: قد حدثني به منصور وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب. ثم قال بعد، عن منصور، عن سالم، عن مرة، أو عن كعب، فذكره.

* وأخرجه أحمد (٤/٣٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي، قال: سألت رسول الله -ﷺ- أي الليل أجوب «وقال سفيان مرة: أسمع» قال: جوف الليل الآخر. ومن أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار.

* وأخرجه النسائي في الكبرى «الورقة ٦٤ - أ» قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد. قال: حدثت عن كعب بن مرة البهزي، قال: سألت رسول الله -ﷺ- أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر. قال: وكان يقول: أيما امرئ مسلم أعتق امرا مسلما فهو فكاكه من النار..» الحديث.

* وأخرجه النسائي في الكبرى «الورقة ٦٤ - أ» قال: أخبرني محمد بن رافع. قال: حدثني يحيى بن آدم. قال: حدثنا مفضل. (ح) وأخبرنا محمد بن منصور. قال: حدثنا سفيان.

كلاهما - مفضل بن مهلهل، وسفيان - عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كعب بن مرة، فذكره، ليس فيه «شرحبيل بن السمط» .

(١) رقم (٣٩٦٤) في العتق، باب في ثواب العتق، والغريف لم يوثقه غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات، وللحديث شواهد بمعناه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٣/٤٩٠) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق. قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة. وفي (٤/١٠٧) قال: حدثنا عارم بن الفضل. قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وأبو داود (٣٩٦٤) قال: حدثنا عيسى بن محمد الرملي. قال: حدثنا ضمرة. والنسائي في الكبرى «الورقة ٦٤ - أ» قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا ابن المبارك.

كلاهما - ضمرة، وابن المبارك - عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الغريف بن عياش الديلمي، فذكره.

* وأخرجه النسائي في الكبرى «الورقة ٦٤ - أ» قال: أخبرنا علي بن حجر. قال: أخبرنا مالك بن مهران الدمشقي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن رجل. قال: قلنا لواثلة: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فذكره.

* وأخرجه النسائي في الكبرى «الورقة ٦٤ - أ» قال: أخبرنا الربيع بن سليمان صاحب الشافعي. قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا عبد الله بن سالم. قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة قال: كنت بأريحا فمر واثلة بن الأسقع متوكئا على عبد الله بن الديلمي فأجلسه، ثم جاء إليّ، فقال: عجب ما حدثني الشيخ- يعني واثلة-. قلت: ما حدثك؟ قال، فذكره.

* وأخرجه أحمد (٣/٤٩٠) قال: حدثنا أبو النضر هاشم. قال: أخبرنا ابن علاثة. قال: حدثنا إبراهيم ابن أبي عبلة. عن واثلة بن الأسقع، فذكره. ليس فيه «الغريف بن الديلمي» .

قلت: في سنده الغريف بن عياش قال الحافظ في «التهذيب»: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: من أهل الشام له عندهما حديث واحد في فضل العتق وقال ابن حزم: مجهول.

والقلب أميل لما قاله ابن حزم لما عرف عن ابن حبان من توثيق المجهولين.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٥٣٠