نوع خامس
٧٢٢٥ - (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - أن رسولَ الله - ﷺ- «رغَّبَ في الجهاد، وذكر الجنة ورجل من الأنصار يأكل تمرات في يده - فقال: إني لحريص على الدنيا إن جَلَسْتُ حتى أفْرُغَ مِنْهُنَّ، ورمى ما في يده، فحمل بسيفه فقاتل حتى قُتلَ» أخرجه «الموطأ» (١) .
٧٢٢٦ - (خ م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من بني النَّبِيت قَبيلِ من الأنصار إلى رسولِ الله - ﷺ- فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّك عبدُه ورسوله، ثم تقدَّم فقاتل حتى قُتِل، فقال رسولُ الله - ﷺ-: «عَمِلَ هذا يسيرًا وأُجِرَ كثيرًا» أخرجه مسلم. ⦗٥٠٧⦘
وفي رواية البخاري قال: أتَى النبيَّ - ﷺ- رَجُل مُقنَّع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أقاتِلُ أو أُسْلِمُ؟ قال: أسلِمْ ثم قاتِلْ، [فأسلمَ ثم قاتلَ] فَقُتِلَ، فقال رسولُ الله - ﷺ-: «عَمِلَ قليلًا وأُجِرَ كثيرًا» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مقنَّع بالحديد) رجل مقنَّع: إذا كان على رأسه بيضة وهي الخوذة.
(١) ٢ / ٤٦٦ في الجهاد، باب الترغيب في الجهاد، وإسناده منقطع، ولكن رواه البخاري ومسلم موصولًا من حديث جابر بن عبد الله، فهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في (الموطأ) (٢/٤٦٦) في الجهاد، باب الترغيب في الجهاد،وإسناده منقطع، ولكن رواه البخاري ومسلم موصولا من حديث جابر بن عبد الله.
(١) رواه البخاري ٦ / ١٩ في الجهاد، باب عمل صالح قبل القتال، ومسلم رقم (١٩٠٠) في الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٤/٢٩٠) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي (٤/٢٩٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأبو أحمد، قالا: حدثنا إسرائيل. والبخاري (٤/٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا إسرائيل. ومسلم (٦/٤٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن زكريا. (ح) وحدثنا أحمد بن جناب، قال: حدثنا عيسى، عن زكريا. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (١٨٥٤) عن هلال بن العلاء، عن حسين بن عياش، وعن بقية عن زهير بن معاوية. ثلاثتهم -إسرائيل، وزكريا، وزهير - عن أبي إسحاق، فذكره.