تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٦٨ - (د ت) فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «كلُّ ميت يختم على عمله، إلا المرابطُ في سبيل الله، فإنه يَنْمِي له عملُه إلى يوم القيامة، ويُؤمَّن من فتنة القبر» وسمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «المجاهدُ مَنْ جاهد نفسه» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه إلى قوله: «فتنة القبر» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ينمي) نمى الشيء: ينمي [وينمو]: إذا كثر.

٧١٦٩ - (خ م ت) سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسولَ الله ⦗٤٧١⦘ ﷺ- قال: «رِباطُ يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سَوْط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَّوْحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها» .

وفي رواية «وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .

(١) رواه أبو داود رقم (٢٥٠٠) في الجهاد، باب في فضل الرباط، الترمذي رقم (١٦٢١) في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل من مات مرابطًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٦/٢٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال:حدثنا ابن المبارك عن حيوة بن شريح، وفي (٦/٢٠) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا رشدين. وفي (٦/٢٢) قال:حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك،قال: أخبرنا حيوة بن شريح. وأبو داود (٢٥٠٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال:حدثنا عبد الله بن وهب. والترمذي (١٦٢١) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا حيوة بن شريح،والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٨/١١٠٣٨) عن سويد بن نصر،عن عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شريح.

ثلاثتهم - حيوة، ورشدين بن سعد،وعبد الله بن وهب- عن أبي هانئ، عن عمرو بن مالك الجنبي، فذكره.

(١) رواه البخاري ٦ / ١١ و٦٣ في الجهاد، باب الغدوة والروحة في سبيل الله، وباب فضل رباط يوم في سبيل الله، وفي بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة، وفي الرقاق، باب مثل الدنيا والآخرة، ومسلم رقم (١٨٨١) في الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، والترمذي رقم (١٦٦٤) في فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الرباط.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (٩٣٠) قال: حدثنا سفيان (ابن عيينة) . وأحمد (٣/٤٣٣و٥/٣٣٥) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري. وفيث (٣/٤٣٣) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، فضيل بن حسين، أملاه علي من كتبه الأصل، قال: حدثنا عمر بن علي. وفي (٣/٤٣٣و٥/٣٣٠) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (٣/٤٣٣و٥/٣٣٧) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا العطاف بن خالد. وفي (٣/٤٣٣ و٥/٣٣٧) قال: حدثناحسين بن محمدد، قال: حدثنا محمد بن مطرف، وهو أبو غسان. وفي (٣/٤٣٣ ٥، /٣٣٨) قال: حدثنا عصام بن خالد. وأبو النضر، قالا: حدثنا العطاف بن خالد. وفي (٥/٣٣٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد الرحمن (يعني ابن عبد الله بن دينار) وعبد بن حميد (٤٥٦) قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان ابن بلال. والدارمي (٢٤٠٣) قال: حدثنا محمد ابن بوسف، عن سفيان الثوري. والبخاري (٤/٢٠) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان الثوري، وفي (٤/٤٣) قال: حدثناعبد الله بن منير، سمع أبا النضر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. وفي (٤/١٤٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان ابن عيينة. وفي (٨/١١٠) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. ومسلم (٦/٣٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثا وكيع. عن سفيان الثوري وابن ماجة (٢٧٥٦و٤٣٣٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا زكريا بن منظور، والترمذي (١٦٤٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا العطاف بن خالد المخزومي. وفي (٤٦١٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أبو النضر البغدادي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (٣/٤٣٣) قال: حدثني الليث بن خالد البلخي أبو بكر، قال: حدثنا عمر بن علي (ح) وحدثنا أبو بشر عاصم بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا سويد بن سعيد، وأبو إبراهيم الترجماني، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. (ح) وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان النميري. وفي (٣/٤٣٣) أيضا قال: حدثنا جعفر بن أبي هريرة، أملاه من كتابه، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي. والنسائي (٦/١٥) قال: أخبرنا عبدة ابن عبد الله، ن قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سفيان - الثوري.

جميعهم - سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وعمر بن علي، والعطاف بن خالد، ومحمد بن مطرف أبو غسان، عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وزكريا بن منظور، وفضيل بن سليمان وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي - عن أبي حازم فذكره.

(*) زاد عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار في روايته: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ...» .

(*) لفظ رواية سفيان الثوري، وفضيل بن سليمان النميري: «غدوة، أو روحة، في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها» .

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٤٧٠