٧١١٨ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «من حافظ على شفْعَةِ الضُّحى، غُفِرَتْ له ذُنُوبُهُ وإن كانت مثل زَبَدِ البحر» أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(شفعة الضحى) هي: صلاة الضحى، سمّاها شفعة، لأنها أكثر من ركعة واحدة، فهي ثنتان ثنتان فصاعدًا.
٧١١٩ - (ت) أنس - رضي الله عنه -: قال رسولُ الله - ﷺ-: «مَنْ صَلَّى الضُّحى ثنتي عشرةَ ركعة بنى الله له قصرًا من ذهب في الجنة» .
أخرجه الترمذي (١) .
الفرع الثامن: في قيام رمضان
٧١٢٠ - (خ م ط ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان ⦗٤٣٩⦘ رسولُ الله - ﷺ- يُرغِّبُ في قيام رمضان، من غيرِ أن يأمرَهم فيه بعزيمة، فيقول: مَنْ قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ، فَتُوفِّيَ رسولُ الله - ﷺ- والأمرُ على ذلك، ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر» .
وفي رواية قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول لرمضان: «من قامَهُ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ» .
وفي رواية قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ» أخرجه البخاري ومسلم.
وللبخاري: «مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه» .
ولمسلم قال: «مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر فيوافقها - أُراه [قال]: إيمانًا واحتسابًا - غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه» .
وأخرج «الموطأ» وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى.
وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية.
وللنسائي: «من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ومن قام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ» (١) .
(١) رقم (٤٧٦) في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٢/٤٤٣) قال: حدثنا وكيع. وفي (٢/٤٩٧و٤٩٩) قال: حدثنا علي بن عاصم. وعبد بن حميد (١٤٢٢) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وابن ماجة (١٣٨٢) قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.،قال حدثنا وكيع، والترمذي (٤٧٦) قال:حدثنا محمد بن عبد الأعلى البصري، قال:حدثنا يزيد بن زريع.
أربعتهم - وكيع، وعلي بن عاصم، وعثمان بن عمر، ويزيد بن زريع - عن نهاس بن قهم، عن شداد أبي عمار، فذكره.
وقال الترمذي: وقد روى وكيع بن شميل وغير واحد من الأئمة هذا الحديث عن نهاس بن قهم،ولا نعرفه إلا من حديثه.
(١) رقم (٤٧٣) في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: حديث أنس حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، أقول: ولكن للحديث شواهد يعتضد بها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (١٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب والترمذي (٤٧٣) قال:حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قالا: ابن نمير، وأبو كريب ٠ حدثنا يونس بن بكير، قال حدثنا محمد بن إسحاق، عن موسى بن أنس،. (كذا في رواية ابن ماجة) وفي رواية الترمذي قال: ابن إسحاق:حدثني موسى بن فلان بن أنس،عن ثمامة، فذكره.
وقال:حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(١) رواه البخاري ٤ / ٢١٧ في صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان، وباب فضل ليلة القدر، وفي الإيمان، باب قيام ليلة القدر من الإيمان، باب تطوع قيام رمضان من الإيمان، وباب صوم ⦗٤٤٠⦘ رمضان احتسابًا من الإيمان، وفي الصوم، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونية، ومسلم رقم (٧٥٩) في صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، والموطأ ١ / ١١٣ و١١٤ في الصلاة في رمضان، باب الترغيب في الصلاة في رمضان، وأبو داود رقم (١٣٧١) و(١٣٧٢) في الصلاة، باب تفريع أبواب شهر رمضان، والترمذي رقم (٨٠٨) في الصوم، باب الترغيب في قيام رمضان وما جاء فيه من الفضل، والنسائي ٤ / ١٥٥ - ١٥٧ في الصيام، باب ثواب من قام رمضان وصامه إيمانًا واحتسابًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
سيأتي تخريجه ٧١٤٧.