٧٠٦٦ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «مَنْ صَلَّى بعد المغرب سِتَّ ركعات، لم يتكلَّمْ فيما بينهنَّ بسوء، عُدِلن له بعبادة ثِنتي عشرةَ سنة» أخرجه الترمذي (١) .
وقال: رُوي عن عائشة عن النبيِّ - ﷺ- «مَنْ صلَّى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة» (٢) .
٧٠٦٧ - (ط) سعيد بن المسيب - رحمه الله - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «بيننا وبين المنافقين شهودُ العشاءِ والصبح، لا يستطيعونهما، أو نحو هذا» .
أخرجه «الموطأ» (١) .
الفرع الثالث: في صلاة المنفرد في بيته
٧٠٦٨ - (ط د ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «صلاةُ المرءِ في بيته أفضلُ؛ من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة» . أخرجه أبو داود والترمذي.
وأخرج الترمذي أيضًا و«الموطأ» موقوفًا على زيد قالا: قال زيد: ⦗٤٠٤⦘ «أفضل الصلاة صلاتُكم في بيوتكم، إلا المكتوبة» (١) .
(١) رواه الترمذي رقم (٤٣٥) في الصلاة، باب ما جاء في فضل التطوع وست ركعات بعد المغرب، وفي سنده عمر بن أبي خثعم، وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
(٢) ورواه ابن ماجة موصولًا رقم (١٣٧٣) في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة بين المغرب والعشاء، وفي سنده يعقوب بن الوليد، وهو ضعيف، وكذبه أحمد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه ابن ماجة (١١٦٧) قال: حدثنا علي بن محمد. وفي (١٣٧٤) قال: حدثنا علي بن محمد وأبو عمر حفص بن عمر. والترمذي (٤٣٥) قال: حدثنا أبو كريب، يعني محمد بن العلاء الهمداني. وابن خزيمة (١١٩٥) قال: حدثناه أبو عمار الحسين بن حريث. (ح) وحدثناه حفص بن عمرو الربالي.
خمستهم - علي بن محمد، وحفص بن عمر، وأبو كريب، والحسين بن حريث، وحفص بن عمرو - عن زيد بن الحباب أبي الحسين العكلي، عن عمر بن أبي خثعم اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره.
* قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر ابن أبي خثعم. قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منكر الحديث. وضعفه جدا.
(١) ١ / ١٣٠ في صلاة الجماعة، باب ما جاء في العتمة والصبح مرسلًا، قال ابن عبد البر في " التمهيد ": هذا حديث مرسل في " الموطأ "، لا يحفظ عن النبي ﷺ مسندًا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك (٢٩٠) عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب، فذكره.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ (١/٣٨٤) قال في التمهيد: هذا الحديث مرسل في الموطأ لا يحفظ عن النبي -ﷺ- مسندا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة. وفي الاستذكار: وهو مرسل في الموطأ وهو مسند من طريق.
(١) رواه أبو داود رقم (١٠٤٤) في الصلاة، باب صلاة الرجل التطوع في بيته، ورقم (١٤٤٧) في الصلاة، باب في فضل التطوع في البيت، والترمذي رقم (٤٥٠) في الصلاة، باب ما جاء في فضل صلاة التطوع في البيت، والموطأ موقوفًا ١ / ١٣٠ في صلاة الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: وقد تقدم (٤٢١٨) .