٦٥١٩ - (خ م) أبو عثمان النهدي - رحمه الله -: قال: لم يبق مع النبيِّ - ﷺ- في بعض تلك الأيام - التي قاتل فيها رسولُ الله - ﷺ- غيرُ طلحة وسعد، عن حديثهما (١) . أخرجه البخاري ومسلم (٢) .
٦٥٢٠ - (ت) موسى بن طلحة، وأخوه عيسى عن أبيهما (١) «أن أصحابَ رسولِ الله - ﷺ- قالوا لأعرابيّ جَاهِل: سَلْ رسولَ الله - ﷺ- عمن ﴿قَضَى نَحْبَه﴾ [الأحزاب: الآية ٢٣] من هو؟ وكانوا لا يجتَرِئُون على مَسْألَتِهِ، وكانوا يُوَقِّرونه ويَهابُونَه، فسأله الأعرابيُّ، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، قال طلحةُ: ثم طلعتُ من باب المسجد وعليَّ ثياب خُضْر، فلما رآني رسولُ الله - ﷺ-، قال: أين السائلُ عَمَّن قَضَى نَحْبَهُ؟ ⦗٥⦘ قال الأعرابي: أنا يا رسولَ الله، فقال: هذا مِمن قَضى نحْبَهُ» . أخرجه الترمذي (٢) .
وزاد فيها رزين - بعد قوله «على مسألته» - لما نزل قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُم﴾ [المائدة: الآية ١٠١] .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(النَّحب): النذر، وقيل: الموت، وذلك أن طلحة بن عبيد الله ألزم نفسه إذا لقي العدو، أن يَصُدَقه القتال فَفَعَل.
(الاجتراء): الإقدام على الأمر، والجسارة عليه.
(١) أي: هما حدثاني بذلك.
(٢) رواه البخاري ٧ / ٦٦ في فضائل أصحاب النبي صلى الله علي وسلم، باب ذكر طلحة بن عبيد الله، وفي المغازي، باب ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾، ومسلم رقم (٢٤١٤) في فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٥/٢٧) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي. وفي (٥/١٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. ومسلم (٧/١٢٧) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى.
أربعتهم - محمد بن أبي بكر، وموسى، وحامد، ومحمد بن عبد الأعلى - قالوا: حدثنا المعتمر - وهو ابن سليمان - قال: سمعت أبي، عن أبي عثمان، فذكره.
(١) في المطبوع: عن أسماء رضي الله عنها، وهو خطأ.
(٢) رقم (٣٧٤٣) في المناقب، باب مناقب طلحة بن عبيد الله، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٢٠٣) و(٣٧٤٢) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن موسى، وعيسى، ابني طلحة، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن بكير. وقال في الموضع الآخر: وقد رواه غير واحد من كبار أهل الحديث عن أبي كريب هذا الحديث. وسمعت محمد بن إسماعيل يحدث بهذا عن أبي كريب، ووضعه في كتاب الفوائد.