٧٠٠٦ - (د) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «من كان آخرُ كلامه: لا إله إلا الله دخلَ الجنة» . أخرجه أبو داود (١) .
٧٠٠٧ - (خ م ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أنَّ النبي - ﷺ- قال: «أتاني جبريل فبشَّرَني، أنَّه مَنْ مات من أمَّتِكَ لا يُشْرِكُ بالله شيئًا دخل الجنةَ، فقلتُ: وإن زنى وإن سَرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» .
وفي رواية: أنَّه - ﷺ- قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلتُ: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة: «على رَغْمِ أنفِ أبي ذر» وفيه «أتيتُه وعليه ثوب أبيضُ» أخرجه البخاري ومسلم.
وللبخاري: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «قال لي جبريل عليه السلام: مَنْ مات من أمَّتِك لا يُشْرِكُ بالله شيئًا دخلَ الجنةَ، ولم يَدْخُلِ النَّارَ»، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم»، وأخرج الترمذي الأولى (١) . ⦗٣٦٤⦘
وقد تقدَّم في «الباب الخامس» من هذا الباب رواية طويلة تتضمَّن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(رَغِمَ أنفه) أي: ذَلَّ وَهَانَ، وأصله من الرَّغام، وهو التراب، كأن أَنْفَه الْتَصَق بالتراب، والمراد به: وقوع الأمر على خلاف ما يختاره ويريده.
(١) رقم (٣١١٦) في الجنائز، باب التلقين، ورواه الحاكم في " المستدرك " ١ / ٣٥١ وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٥/٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (٥/٢٤٧) قال: حدثنا أبو عاصم. وأبو داود (٣١١٦) قال: حدثنا مالك بن عبد الواحد المسمعي، قال: حدثنا الضحاك ابن مخلد.
كلاهما - محمد بن بكر، وأبو عاصم وهو الضحاك بن مخلد - عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، فذكره.
(١) رواه البخاري ٣ / ٨٨ و٨٩ في الجنائز، باب في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله، وفي التوحيد، باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة، ومسلم رقم (٩٤) في الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، والترمذي رقم (٢٦٤٦) في الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: وقد تقدم.
وبلفظ: «أتيت النبي -ﷺ-، وهو نائم، عليه ثوب أبيض، ثم أتيته فإذا هو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فجلست إليه. فقال: ما من عبد قال لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. ثلاثا، ثم قال في الرابعة: على رغم أنف أبي ذر» .
قال: فخرج أبو ذر وهو يقول. وإن رغم أنف أبي ذر.
أخرجه أحمد (٥/١٦٦) قال: حدثنا عبد الصمد. والبخاري (٧/١٩٢) قال: حدثنا أبو معمر. ومسلم (١/٦٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وأحمد بن خراش، قالا: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث.
كلاهما - عبد الصمد، وأبو معمر - عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، فذكره.