٦٩٨٨ - (ت) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: كُنَّا يومًا عند رسول الله - ﷺ- نؤلِّف القرآن من الرِّقاع، فقال رسولُ الله - ﷺ-: «طوبَى للشام، فقلت: لم ذلك يا رسول الله؟ قال: لأن الملائكة باسطة أجنحتَها عليها» أخرجه الترمذي (١) .
٦٩٨٩ - (د) عبد الله بن حوالة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جُنُودًا مُجَنَّدَة: جُنْد بالشام، وجند بالعراق، فقلت: خِرْ لي يا رسول الله إن أدركتُ ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خِيَرةُ الله في أرضه، يَجتبِي إليها خيرتَه من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمَنِكم، واسقُوا من غُدُرِكم، فإن الله توكل [لي] بالشام وأهله» . ⦗٣٥١⦘ أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(خِرْ لي): اجعل لي من أمري خيرًا، وألهمني فعله، أو اختر لي الأصلح.
(الاجتباء): الاختيار والإصفاء.
(١) رقم (٣٩٤٩) في المناقب، باب في فضل الشام واليمن، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه أحمد (٥/١٨٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي (٥/١٨٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب. والترمذي (٣٩٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب.
كلاهما - ابن لهيعة، ويحيى - عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب.
(١) رقم (٢٤٨٣) في الجهاد، باب في سكنى الشام، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/١١٠) قال: حدثنا حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه، وأبو داود (٢٤٨٣) قال: حدثنا حيوة بن شريح الحضري.
كلاهما - حيوة، ويزيد - قالا: حدثنا بقية، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي قتيلة، فذكره.
قلت: رجاله ثقات، وفي النفس شيء من تدليس بقية.