تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرع الخامس: في مسجد المدينة

وقد تقدم في «الفصل الأول» من الأحاديث ما يشتمل على فضله حيث كان مشتركًا بين المسجد الحرام وبينه، وحيث ذكرناها هنالك لم نعدها، ونذكر هاهنا ما هو مختص بمسجد المدينة.

٦٩٥١ - (خ م ط س) عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «ما بين بيتي ومِنبري رَوْضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و«الموطأ» (١) .

٦٩٥٢ - (ت) علي وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه الترمذي عنهما (١) . وأخرجه مرة أخرى عن أبي هريرة.

٦٩٥٣ - (ط خ م) أبو هريرة أو أبو سعيد - رضي الله عنهما -: أنَّ النبي - ﷺ- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» أخرجه «الموطأ» هكذا عن أبي هريرة أو أبي سعيد (١) . ⦗٣٣٠⦘

وأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بغير شك (٢) .

(١) رواه البخاري ٣ / ٥٧ في التطوع، باب فضل ما بين القبر والمنبر، ومسلم رقم (١٣٩٠) في الحج، باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة، الموطأ ١ / ١٩٧ في القبلة، باب ما جاء في مسجد النبي ﷺ، والنسائي ٢ / ٣٥ في المساجد، باب فضل مسجد النبي ﷺ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه مالك في الموطأ (١٣٩) وأحمد (٤/٣٩) قال: دحثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤/٤٠) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك. وفي (٤/٤٠) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا فليح. والبخاري (٢/٧٧) .

قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، ومسلم (٤/١٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس. والنسائي (٢/٣٥) وفي الكبرى (٦٨٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك.

ثلاثتهم - سفيان، ومالك، وفليح - عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

٢- وأخرجه أحمد (٤/٤١) قال: حدثنا منصور بن سلمة.

قال: أخبرنا بكر بن مضر. ومسلم (٤/١٢٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني.

كلاهما - بكر، وعبد العزيز - عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.

كلاهما - عبد الله، وأبو بكر - عن عباد بن تميم، فذكره.

* لفظ رواية فليح «ما بين هذه البيوت، يعني بيوته، إلى منبري روضة من رياض الجنة، والمنبر على ترعة من ترع الجنة» .

(١) رواه الترمذي رقم (٣٩١١) و(٣٩١٢) في المناقب، باب ما جاء في فضل المدينة، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه الترمذي (٣٩١٥) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا أبو نباتة يونس بن يحيى بن نباتة، قال: حدثنا سلمة بن وردان، عن أبي سعيد بن المعلى، فذكره.

وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث علي، وقد من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي -ﷺ-.

* في تحفة الأشراف (٧/١٠٣٢٧) أبو سعيد بن أبي المعلى. وعن أبي هريرة.

أخرجه الترمذي (٣٩١٦) قال: حدثنا محمد بن كامل المروزي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم الزاهد، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رياح، فذكره.

(١) رواه الموطأ ١ / ١٩٧ في القبلة، باب ما جاء في مسجد النبي ﷺ، وهذا الحديث سقط من المطبوع.

(٢) رواه البخاري ٣ / ٥٧ في التطوع، باب فضل ما بين القبر والمنبر، وفي فضائل المدينة، باب كراهية النبي ﷺ أن تعرى المدينة، وفي الرقاق، باب في الحوض، وفي الاعتصام، باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٣٦) قال: حدثنا عبد الرحمن. قال: حدثنا مالك. وفي (٢/٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد. قال: حدثنا عبيد الله. وفي (٢/٤٠١) قال: حدثنا نوح بن ميمون. قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٢/٤٣٨) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. والبخاري (٢/٧٧) (٣/٢٩) قال: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن عبيد الله بن عمر. وفي (٨/١٥١) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر. قال: حدثنا أنس بن عياض، عن بعيد الله وفي (٩/١٢٩) قال: حدثنا عمرو بن علي. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. قال: حدثنا مالك. ومسلم (٤/١٢٣) قال: حدثنا زهير بن حرب ومحمد ابن المثنى. قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله. (ح) وحدثنا ابن نمير. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا عبيد الله.

ثلاثتهم - مالك، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر - عن حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، فذكره.

لفأخرجه مالك الموطأ (١٣٩) وأحمد (٢/٤٦٥) قال: قرأت على عبد الرحمن (ح) وحدثنا إسحاق. وفي (٢/٥٣٣) قال: قرأت على عبد الرحمن.

كلاهما - عبد الرحمن، وإسحاق - عن مالك، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخدري، فذكره.

* أخرجه أحمد (٣/٤) قال: حدثنا روح. قال: حدثنا مالك بن أنس، عن خبيب بن عبد الرحمن، أن حفص بن عاصم أخبره، عن أبي هريرة وأبي سعيد، فذكره ولم يشك.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٣٢٩