تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٣٨ - (ت) ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمُتْ بها، فإني أشفعُ لمن يموتُ بها» . أخرجه الترمذي (١) .

٦٩٣٩ - (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله -: أن رسولَ الله - ﷺ- كان جالسًا، وقبر يحفر في المدينة، فاطَّلع رجل في القبر، فقال: بئس مَضجَع المؤمن، فقال رسولُ الله - ﷺ-: بئس ما قلتَ؟ فقال الرجل: إني لم أُرِدْ هذا يا رسول الله، إنما أردتُ القتل في سبيل الله، فقال رسولُ الله - ﷺ-: «لا مِثْل للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بُقْعة [هي] أحبُّ إلى أن يكون قبري بها منها، ثلاث مرات» أخرجه «الموطأ» (١) .

٦٩٤٠ - (خ ط) حفصة بنت عمر وأسلم مولى عمر: قالا: قال عمر: ⦗٣٢٢⦘ «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك» (١) وفي رواية عن حفصة: «فقلت: أنَّى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء» أخرجه البخاري و«الموطأ» (٢) .

(١) رقم (٣٩١٣) في المناقب، باب ما جاء في فضل المدينة، ورواه أيضًا أحمد في " المسند "، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أيوب السختياني، قال: وفي الباب عن سبيعة بنت الحارث الأسلمية.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٢/٧٤) (٥٤٣٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (٢/١٠٤) (٥٨١٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا الحسن ابن أبي جعفر. وابن ماجة (٣١١٢) قال: حدثنا بكر بن خلف، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. والترمذي (٣٩١٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هاشم، قال: حدثني أبي. كلاهما - هشام الدستوائي، والحسن بن أبي جعفر - عن أيوب، عن نافع، فذكره.

وفي رواية بكر بن خلف: «فإني أشهد لمن مات بها.» .

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أيوب السختياني.

(١) ٢ / ٤٦٢ مرسلًا، في الجهاد، باب الشهداء في سبيل الله، وإسناده منقطع، قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا أحفظه مسندًا، ولكن معناه موجود من رواية مالك وغيره.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك الموطأ (١٠٢٠) عن يحيى بن سعيد، مرسلا، فذكره. وقال الزرقاني في شرح الموطأ (٣/٥١): قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا أحفظه مسندا، ولكن معناه موجود من رواية مالك وغيره.

(١) رواه البخاري ٤ / ٨٦ في فضائل المدينة، باب كراهية النبي ﷺ أن تعرى المدينة، ورواه الموطأ مرسلًا ٢ / ٤٦٢ في الجهاد، باب ما تكون فيه الشهادة، وهو موصول عند البخاري.

(٢) رواه البخاري تعليقًا ٤ / ٨٤ في فضائل المدينة، قال الحافط في " الفتح ": وصله الإسماعيلي عن إبراهيم بن هاشم عن أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع به.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مالك (١٠٢١) عن زيد بن أسلم مرسلا. والبخاري (ح) (١٨٩٠) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي بلال، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره، وقال ابن زريع عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن أمه، عن حفصة بنت عمر -رضي الله عنهما - قالت: «سمعت عمر،.. نحوه. وقال هشام، عن زيد، عن أبيه، عن حفصة، سمعت عمر رضي الله عنه.

قلت: لم أجد ذكرا للسند، المسند عند ابن حجر في الفتح كعادته، ولكنه تحدث عن الطريقين المعلقين، فقال عن الأول: وصله الإسماعيلي، عن إبراهيم بن هاشم، عن أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع به. والطريق الثاني: وصله ابن سعد عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عنه.

وأراد البخاري بهذين التعليقين بيان الاختلاف فيه على زيد بن أسلم، فاتفق هشام بن سعد، وسعيد بن أبي هلال على أنه عن زيد، عن أبيه أسلم، عن عمر، وقد تابعهما حفص بن ميسرة، عن زيد عند عمر بن شبة، وانفرد روح بن القاسم عن زيد بقوله «عن أمه» وقد رواه ابن سعد، عن معن بن عيسى عن مالك عن زيد بن أسلم أن عمر، فذكره مرسلا، وللحديث طرق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه. فتح الباري (٤/١٢١) .

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٣٢١