تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٢٥ - (د) جابر بن عبد اللهرضي الله عنهما - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «لا يُخْبَط ولا يُعضد حِمَى رسول الله - ﷺ- ولكن يُهَشُّ هَشًّا رفيقًا» أخرجه أبو داود (١) .

٦٩٢٦ - (م) سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «أهوى النبيُّ - ﷺ- بيده إلى المدينة، وقال: إنها حَرَم آمِن» أخرجه مسلم (١) .

٦٩٢٧ - (د) عدي بن زيد - رضي الله عنه - «أن رسولَ الله - ﷺ- حمى كلَّ ناحية من المدينة بَريدًا بريدًا، لا يُخبَط شجره، ولا يُعضَد، ⦗٣١٣⦘ ولا يُقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره» . أخرجه ... (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(البريد): المسافة التي كان يسكنها خيل البريد، وهي فرسخان، وقيل أربعة (٢)، والأصل فيه: أن البريد هو البغْلُ، وهي كلمة فارسية، أصلها: بُريده دَمْ: أي محذوف الذنب، لأن بغال البريد كانت محذوفات الأذناب، فعربت الكلمة وخفِّفَت، ثم سمّى الرسول الذي يركَبُهُ بريدًا، والمسافة التي تكون بين السكّتين بريدًا.

(١) رقم (٢٠٣٩) في المناسك، باب تحريم المدينة، وإسناده ضعيف، ولكن له شواهد بمعناه منها حديث عدي بن زيد الذي سيأتي برقم (٦٩٢٧) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٢٠٣٩) قال: حدثنا محمد بن حفص أبو عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: أخبرني خارجة بن الحارث الجهني، قال: أخبرني أبي، فذكره.

(١) رقم (١٣٧٥) في الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/٤٨٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا العوام. ومسلم (٤/١١٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر.

كلاهما - العوام، وعلي - عن أبي إسحاق الشيباني، عن يسير بن عمرو، فذكره.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه أبو داود، وهو عنده رقم (٢٠٣٦) في المناسك، باب في تحريم المدينة، وإسناده ضعيف، ولكن له شواهد بمعناه يقوى بها منها الذي بعده.

(٢) وهو الأشهر، وقال الشاعر في تحديد المسافاة القديمة:

إن البريد من الفراسخ أربع ... ولفرسخ فثلاث أميال ضعوا

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٢٠٣٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء، أن زيد بن الحباب حدثهم، قال: حدثنا سليمان بن كنانة مولى عثمان بن عفان، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٣١٢