٦٥٦٠ - (س) عبد الله بن شداد - رحمه الله -: عن أبيه قال: «خرج علينا رسولُ الله - ﷺ- في إحدى صلاتي العشيِّ، وهو حامل حسنًا - أو حُسَينًا - فتقدَّم النبيُّ - ﷺ- فوضعه، ثم كبَّر للصلاة فصلى، فسجد بين ظَهْرَانَيْ صلاة سجدة أطالها، قال أبي: فرفعتُ رأسي، فإذا الصبيُّ على ظهر رسولِ الله - ﷺ- وهو ساجد، فَرَجَعْتُ إلى سجودي، فلما قضى رسولُ الله - ﷺ- الصلاة قال الناس: يا رسولَ الله، إنك سَجَدْتَ بين ظَهْرَانَيْ صلاتك ⦗٣٢⦘ سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يُوحَى إليكَ، قال: كلُّ لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهتُ أن أُعجلَه حتى يقضيَ حاجَتَهُ» . أخرجه النسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ظَهْرَانَيْ) القوم والأمر، أي: وسطه وفيما بينه.
(١) ٢ / ٢٢٩ و٢٣٠ في افتتاح الصلاة، باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٣ / ٤٩٤، وإسناده صحيح، ورواه الحاكم ٣/١٦٦ و١٦٧ وصححه ووافقه الذهبي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٤٩٣ و٦/٤٦٧) . والنسائي (٢/٢٢٩) . وفي الكبرى (٦٤٠) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام
كلاهما - أحمد، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام - قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا جرير بن حازم، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب البصري، عن عبد الله بن شداد، فذكره