تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٠٨ - (خ م) عمرو بن دينار - رحمه الله -: قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «لما بنيت الكعبةُ ذهب رسولُ الله - ﷺ- والعباسُ ينقلان الحِجارَةَ، فقال العباس للنبي - ﷺ-: اجعل إزَارَك على رقبَتِكَ يَقِيكَ الحِجارةَ، - وفعل ذلك قبل أن يُبْعثَ - فَخَرَّ إلى الأرض، فطمَحَتْ عيناه في السماء، فقال: إزاري، إزاري، فشدَّه عليه» وفي رواية «فسقطَ مغشيًّا عليه، فما رؤي بعدُ عُريانًا» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(طمحَتِ) العين إلى الشيء: امتدَّ نظرها إليه.

٦٩٠٩ - (خ) عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد - رحمهما الله - قالا: «لم يكن على عهد رسول الله - ﷺ- للمسجد حَائِط، كانوا يصلُّون حولَ البيتِ، حتى كان عُمَرُ، فبنى حولَهُ حائِطًا، [قال عبيد الله]: جَدْرُه قصير، ⦗٣٠٢⦘ فعلاَّه ابن الزبير» أخرجه البخاري (١) .

(١) رواه البخاري ٣ / ٣٤٩ و٣٥٠ في الحج، باب فضل مكة وبنيانها، وفي الصلاة في الثياب، باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب بنيان الكعبة، ومسلم رقم (٣٤٠) في الحيض، باب الاعتناء بحفظ العورة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه أحمد (٣/٢٩٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٣/٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن بكر. والبخاري (٢/١٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم. وفي (٥/٥١) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق. ومسلم (١/١٨٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن حاتم بن ميمون، جميعا عن محمد بن بكر (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، ومحمد بن رافع، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق.

ثلاثتهم - عبد الرزاق، وابن بكر، وأبو عاصم - عن ابن جريج.

٢- وأخرجه أحمد (٣/٣١٠، ٣٣٣) والبخاري (١/١٠٢) قال: حدثنا مطر بن الفضل. ومسلم (١/١٨٤) قال: حدثنا زهير بن حرب.

ثلاثتهم - أحمد، ومطر بن الفضل، وزهير - قالوا: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق.

كلاهما - ابن جريج، وزكريا بن إسحاق - عن عمرو بن دينار، فذكره.

(١) في الأصل بياض في آخره، ولم يرمز له في أوله بشيء، وهو عند البخاري ٧ / ١١٠ و١١١ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب بنيان الكعبة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه البخاري (٢/١٧٩) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد، فذكراه.

وقال الحافظ في الفتح (٧/١٨١): هذا مرسل، وقيل منقطع، لأن عمرو بن دينار، وعبيد الله بن أبي يزيد من أصاغر التابعين، وأما قوله حتى كان عمر، فمنقطع فإنهما لم يدركا عمر أيضا، وقوله: «فبناه ابن الزبير» هذا القدر هو الموصول من هذا الحديث، وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد بتمامه.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٣٠١