تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٨٣ - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ- في الحَجَرِ: «واللهِ لَيَبْعَثَنَّهُ الله يومَ القِيامَةِ له عَيْنانِ يُبْصِرُ بهما، ولِسَان يَنْطِقُ به، يشهدُ على من اسْتَلَمَهُ بحَقّ» . أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(استلمه) استلام الحجر الأسود: هو أن يمسَّه بيده ويقبِّلَها، وكأنه افتعال من السلام، وهي الحجارة.

٦٨٨٤ - (ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «إنَّ الرُّكْنَ والمقامَ ياقُوتَتَانِ من ياقوتِ الجَنَّةِ، طَمَسَ الله نُورَهُما، ولو لم يَطْمِسْ نورَهُما لأضَاءتا ما بين المَشْرِقِ والمغْرِبِ» أخرجه الترمذي، وقال: هذا يروى عن ابن عمرو موقوفًا (١) .

٦٨٨٥ - (خ) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله ⦗٢٧٧⦘ ﷺ-: «لَيُحَجَّنَّ هذا البيتُ، ولَيُعْتَمَرَنَّ بعدَ [خروج] يأجوجَ ومأجوجَ» قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة: «لا تقومُ السَّاعَةُ حتى لا يُحجَّ البَيْتُ» قال البخاري: والأوَّلُ أكثر (١) .

(١) رقم (٩٦١) في الحج، باب ما جاء في الحجر الأسود، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، ورواه الحاكم ١ / ٤٥٧ وصححه ووافقه الذهبي، وقال الحافظ في " الفتح ": وله شاهد عند الحاكم أيضًا من حديث أنس.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أحمد (١/٢٤٧) (٢٢١٥) قال: حدثنا علي بن عاصم. وفي (١/٢٦٦) (٢٣٩٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ثابت أبو يزيد. وفي (١/٢٩١) (٢٦٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١/٣٠٧) (٢٧٩٧) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد. وفي (١/٣٠٧) (٢٧٩٨) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد. وفي (١/٣٧١) (٣٥١١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. والدارمي (١٨٤٦) قال: حدثنا حجاج بن منهال، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وابن ماجة (٢٩٤٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحيم الرازي. والترمذي (٩٦١) قال: حدثنا قتيبة، عن جرير. وابن خزيمة (٢٧٣٥) قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا فضيل يعني ابن سليمان. وفي (٢٧٣٦) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، قال: حدثني ثابت (وهو ابن يزيد أبو يزيد الأحول) .

ستتهم - علي بن عاصم، وثابت أبو يزيد، وحماد بن سلمة، وعبد الرحيم الرازي، وجرير، وفضيل بن سليمان - عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، فذكره.

في رواية ثابت أبي يزيد: إن لهذا الحجر لسانا وشفتين.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن.

(١) رقم (٨٧٨) في الحج، باب ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن، وفي سنده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف، وقال الترمذي: وفيه عن أنس أيضًا وهو غريب، قال الحافظ في " الفتح " بعد أن ذكر الحديث: أخرجه أحمد والترمذي، وصححه ابن حبان، وفي إسناده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف، وقال الحافظ: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: وقفه أشبه والذي رفعه ليس بقوي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

ضعيف مرفوعا:

١- أخرجه أحمد (٢/٢١٣) (٧٠٠٠) قال: حدثنا عفان. وفي (٢/٢١٤) (٧٠٠٨) قال: حدثنا يونس بن محمد. والترمذي (٨٧٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وعبد الله بن أحمد (٢/٢١٤) (٧٠٠٨) مكرر. قال: حدثنا هدبة بن خالد. وفيه (٢/٢١٤) (٧٠٠٩) قال: حدثنا القواريري عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وابن خزيمة (٢٧٣٢) قال: حدثنا الحسن الزعفراني، قال: حدثنا عفان بن مسلم.

أربعتهم - عفان، ويونس، ويزيد، وهدبة - عن رجاء بن صبيح أبي يحيى الحرشي.

٢- وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٣١) قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن سويد أبو عميرة البلوي مؤذن مسجد الرملة، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري.

كلاهما - رجاء، والزهري - عن مسافع بن شيبة، فذكره.

* في رواية يونس بن محمد: سماه رجاء بن يحيى. قال عبد الله بن أحمد: والصواب أبو يحيى كما قال عفان، وهدبة بن خالد.

* قال أبو بكر بن خزيمة: هذا الخبر لم يسنده أحد أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد، إن كان حفظ عنه. وقال: لست أعرف أبا رجاء هذا بعدالة ولا جرح، ولست أحتج بخبر مثله.

* وقال أبو عيسى الترمذي: هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفا قوله.

وفيه عن أنس أيضا، وهو حديث غريب.

(١) رواه البخاري ٣ / ٣٦٣ في الحج، باب قول الله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس﴾ .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: ١- أخرجه أحمد (٣/٢٧) قال: حدثنا سويد بن عمرو الكلبي. وفي (٣/٤٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (٣/٦٤) قال: حدثنا عفان. وابن خزيمة (٢٥٠٧) قال: حدثنا أبو قدامة، وأبو موسى محمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الرحمن.

أربعتهم - سويد، وعبد الصمد، وعفان، وعبد الرحمن - قالوا: حدثنا أبان بن يزيد.

٢-وأخرجه أحمد (٣/٢٧) . وابن خزيمة (٢٥٠٧) قال: حدثنا إبراهيم بن بسطام الزعفراني.

كلاهما - أحمد، والزعفراني- عن سليمان بن أبي داود، قال: حدثنا عمران وهو القطان.

٣- وأخرجه البخاري (٢/١٨٢) قال: حدثنا أحمد هو ابن حفص بن عبد الله، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم هو ابن طهمان، عن الحجاج بن حجاج.

ثلاثتهم - أبان، وعمران، والحجاج - عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، فذكره.

* أخرجه عبد بن حميد (٩٤٢) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي سعيد. ولم يذكر عبد الله بن أبي عتبة وزاد فيه ويغرسون النخل.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٢٧٦