تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهر المحرم

٦٨٧٨ - (م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «أفضلُ الصِّيام بعدَ رَمضانَ: شهرُ الله المُحَرَّم، وأفْضَلُ الصَّلاةِ بعدَ الْمَكْتُوبَةِ: صلاةُ الليل» وفي رواية قال: «سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المكتوبَةِ، وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بَعْدَ شَهْر رَمَضانَ؟ قال: أفضلُ الصَّلاةِ بعد المكْتُوبَةِ: الصَّلاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وأفضلُ الصِّيام بعد شَهْرِ رَمضانَ: صِيام شَهرِ الله المُحَرَّم» .

أخرجه مسلم وأبو داود، وأخرج الترمذي والنسائي الأولى (١) .

٦٨٧٩ - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سأله رجل، فقال: أيُّ شَهر تَأمُرني أن أصومَ بعدَ شهر رَمضان؟ فقال له: ما سمعتُ أحدًا يسألُ عن هذا إلا رجلًا سمعته يسأل رسول الله - ﷺ- وأنا قاعد عندَه، فقال: يا رسول الله، أيُّ شهر تأمرني أن أصومَ بعد شهرِ رمضانَ؟ قال: إن كنتَ صائِمًا بعد شهرِ رمضان، فصُمْ المُحَرَّم، فإنَّهُ شهرُ الله، فيه يوم تاب فيه على قَوم، ويتوبُ فيه على قوم آخرين. أخرجه الترمذي (١) .

(١) رواه مسلم رقم (١١٦٣) في الصيام، باب فضل صوم المحرم، وأبو داود رقم (٢٤٢٩) في الصوم، باب في صوم المحرم، والترمذي رقم (٤٣٨) في الصلاة، باب ما جاء في فضل صلاة الليل، والنسائي ٣ / ٢٠٧ و٢٠٨ في قيام الليل، باب فضل صلاة الليل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: ١- أخرجه أحمد (٢/٣٠٣) قال: حدثنا عبد الرحمن وأبو سعيد. قالا: حدثنا زاذدة وفي (٢/٣٢٩) قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة وفي (٢/٣٤٢) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (٢/٥٣٥) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي. قال: حدثنا أبو عوانة. والدارمي (١٤٨٤) و(١٧٦٤) قال: أخبرنا زيد بن عوف. قال: حدثنا أبو عوانة. ومسلم (٣/١٦٩) قال: حدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وابن ماجة (١٧٤٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة، والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٩/١٢٢٩٢) عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، عن زائدة. (ح) وعن محمد بن قدامة، عن جرير. وابن خزيمة (١١٣٤و٢٠٧٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى ومحمد بن عيسي. قالا: حدثنا جرير.

ثلاثتهم - زائدة بن قدامة، وأبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد - عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر.

٢- وأخرجه أحمد (٢/٣٤٤) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد (١٤٢٣) قال: حدثنا أبو الوليد. والدارمي (١٧٦٥) قال: أخبرنا أبو نعيم وحدثنا يحيى بن حسان. مسلم (٣/١٦٩) قال: حدثني قتيبة بن سعيد. وأبو داود (٢٤٢٩) قال: حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد. والترمذي (٤٣٨ و٧٤٠) قال: حدثنا قتيبة. والنسائي (٣/٢٠٦) وفي الكبرى (١٢٢١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.

ستتهم - عفان، وأبو الوليد، وأبو نعيم، ويحيى بن حسان، وقتيبة، ومسدد - عن أبي عوانة، عن أبي بشر.

كلاهما - محمد بن المنتشر، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية - عن حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري، فذكره.

* أخرجه النسائي (٣/٢٠٧) وفي الكبرى (١٢٢٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر. قال: أنبأنا عبد الله. قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، أنه سمع حميد بن عبد الرحمن يقول: قال رسول الله -ﷺ-، فذكر نحوه مرسلا.

* الروايات مطولة ومختصرة، وأثبتنا لفظ رواية أبي بشر عند مسلم.

* أشار المزي في تحفة الأشراف (٩/١٢٢٩٢) إلى أن رواية زهير بن حرب، عن جرير. ورواية أبي بكر بن أبي شيبة، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة.

كلاهما - عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: سئل أبو هريرة أي الصلاة أفضل.. فذكره ولم يذكر النبي -ﷺ-. وفي المطبوع من صحيح مسلم عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، يرفعه.

(١) رقم (٧٤١) في الصوم، باب ما جاء في صوم المحرم، وإسناده ضعيف، ولكن يشهد له الحديث الذي قبله، ولذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الدارمي (١٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل والترمذي (٧٤١) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا علي بن مسهر وعبد الله بن أحمد (١/١٥٤) (١/٣٢) قال: حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (١/١٥٥) (١٣٣٤) قال: حدثني زهير أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو معاوية.

أربعتهم - محمد بن فضيل، وعلي بن مسهر، وعبد الواحد، وأبو معاوية - عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، فذكره. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٢٧٣