تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّجاشيّ

٦٨٢٧ - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «لما مات النّجاشِيُّ كنا نَتَحَدَّثُ: أنه لا يزال يُرى على قَبْرِهِ نُور» . أخرجه أبو داود (١) .

وقد تقدَّم في «باب صلاة الجنائز» من «كتاب الصلاة» من حرف الصاد شيء من فضله.

زيد بن عَمرو بن نُفَيْل

٦٨٢٨ - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يُحدّث عن رسولِ الله - ﷺ-: «أنه لقي زيدَ بن عمرو بن نُفَيْل بأسفل بَلْدَحَ، وذلك قبل أن ينزل على النبيِّ - ﷺ- الوحيُ، فقَدَّم إليه النبيُّ - ﷺ- سُفرة فيها لحم، فأبى أن يأكلَ منها، ثم قال زيد: إني لا آكلُ مما تَذْبحونَ على أنْصابكم، ولا آكلُ إلا ما ذُكِرَ اسمُ الله عليه» زاد في رواية: وإن زيدَ بنَ عمرو بن نفيل كان يعيبُ على قريش ذَبائِحَهم، ويقال: الشَّاةُ خلقها الله، وأنزل لها من السَّماءِ ماء، وأنْبَتَ لها من الأرْضِ، ثم أنتم تَذْبَحُونَها على غير اسْمِ الله؟ ⦗٢٣٥⦘ إنكارًا لذلك وإعظامًا له، قال موسى: وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يُحدّث به عن ابن عمر - أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدِّين ويَبْتَغيه، فلقيَ عَالمًا من اليَهودِ، فسأله عن دِينِهم؟ فقال: إني لعلِّي أن أدِينَ دِينكم، فأخبرني، قال: لا تكون على دِيننا حتى تأخذ بِنَصِيبكَ من غَضَبِ الله، قال زيد: ما أفِرُّ إلا من غَضَبِ الله، ولا أحْمِلُ من غَضَبِ الله شيئًا أبدًا وأنا أستطيعُه؟ فهل تَدُلُّني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفًا، قال زيد: وما الحَنيف؟ قال: دِين إبراهيم، لم يكن يَهُوديًّا ولا نَصْرانيًّا، ولا يَعْبُدُ إلا الله، فخرج زيد، فلقي عالمًا من النَّصارى، فذكر مثله، فقال: لن تكون على دِيننا حتى تأخذَ بِنَصِيبكَ من لَعْنَةِ الله، قال: ما أفِرُّ إلا من لَعْنَةِ الله، ولا أحمل من لَعْنَةِ الله ولا من غَضَبِه شيئًا أبدًا وأنا أستطيع؟ فهل تدلّني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفًا، قال: وما الحَنيفُ؟ قال: دِينُ إبراهيم، لم يكن يَهوديًّا ولا نَصْرانيًّا، ولا يعبد إلا الله، فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج، فلما بَرَزَ، رفع يديه، وقال: اللهم اشهدْ أني على دين إبراهيم. أخرجه البخاري (١) .

⦗٢٣٦⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أنصابكم) الأنصاب: جمع: نصب، وهي الحجارة التي كانوا ينصبونها ويذبحون عليها القرابين.

(١) رقم (٢٥٢٣) في الجهاد، باب في النور يرى عند قبر الشهيد، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه ابو داود (٢٥٢٣) قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة،يعني ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، فذكره.

(١) ٧ / ١٠٧ و١١٠ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل، وفي الذبائح والصيد، باب ما ذبح على النصب والأصنام.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٦٨) (٥٣٦٩) و(٢/١٢٧) (٦١١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، وفي (٢/٨٩) (٥٦٣١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، والبخاري (٥/٥٠) قال: حدثني محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. وفي (٧/١١٨) قال حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز- يعني ابن المختار-النسائي في «فضائل الصحابة» (٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب.

أربعتهم - وهيب، وزهير، وفضيل، وعبد العزيز - عن موسى بن عقبة، قال: أخبرني سالم، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٢٣٤