الفصل الثالث: في فضل العرب
٦٨١٣ - (ت) سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - ﷺ-: «لا تُبغِضْني فتفارِقَ دِينكَ، قلت: يا رسولَ الله، كيف أُبْغِضُكَ، وبِكَ هَداني الله؟ قال: تُبِغضَ العَربَ فَتُبْغِضُني» أخرجه الترمذي (١) .
٦٨١٤ - (ت) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «مَنْ غَشَّ العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودتي» أخرجه الترمذي (١) .
الفصل الرابع: في فضل العجم والروم
٦٨١٥ - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنَّا عند رسولِ الله - ﷺ-، حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ ﴿وَآخَرِينَ ⦗٢٢٥⦘ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ قال له رجل: يا رسولَ الله، مَن هؤلاء الذين لم يَلْحَقُوا بنا؟ فلم يُكلِّمْهُ حتى سأل ثلاثًا، قال: وسلمانُ الفارسيُّ فينا؟ فوضع رسولُ الله - ﷺ- يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثُّرَيَّا لتَنَاوَلَهُ رِجَال من هؤلاء» .
وفي رواية: «لو كان الدِّين عند الثُّرَيَّا لذهب به رجل من فارسَ - أو قال: من أبناء فارِس - حتى يتناوَله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .
(١) رقم (٣٩٢٣) في المناقب، باب في فضل العرب من حديث قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن سلمان، وقابوس فيه لين وأبوه لم يدرك سلمان، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
منقطع: أخرجه أحمد (٥/٤٤٠) .والترمذي (٣٩٢٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي،وأحمد بن منيع، وغير واحد.
ثلاثتهم - أحمد بن حنيل، ومحمد، وابن منيع - عن أبي بدر شجاع بن الوليد،عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، فذكره.
(*) وقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري يقول - أبو ظبيان لم يدرك سليمان. مات سليمان قبل علي.
(١) رقم (٣٩٢٤) في المناقب، باب فضل العرب، وفي سنده حصين بن عمر وهو متروك، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القوي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف أخرجه أحمد (١/٧٢ /٥١٩) والترمذي (٣٩٢٨) قال: حدثنا عبد بن حميد.
كلاهما - أحمد، وعبد - عن محمد بن عبشر العبدي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأسود، عن حصين بن عمر الأحمسي، عن مخارق بن عبد الله ابن جابر الأحمسي، عن طارق بن شهاب، فذكره.
(*) قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي،عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث، بذاك القوي.
(١) رواه البخاري ٨ / ٤٩٢ و٤٩٣ في تفسير سورة الجمعة، باب قوله تعالى: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾، ومسلم رقم (٢٥٤٦) في فضائل الصحابة، باب فضل فارس، والترمذي رقم (٣٩٢٩) في المناقب، باب في فضل العجم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤١٧) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا عبد العزيز والبخاري (٦/١٨٨) قال: حدثني عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا عبد العزيز. ومسلم (٧/١٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد -. والترمذي (٣٣١٠و٣٩٣٣) قا ل: حدثنا علي بن حجر. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر. والنسائي في فضائل الصحابة (١٧٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز.
ثلاثتهم - عبد العزيز بن محمد، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن جعفر المديني - عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث. فذكره.
(*) الروايات ألفاظها متقاربة.