العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه -
٦٥٤٣ - (ت) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب - رضي الله عنه-: أن العباس دخل على رسولِ الله - ﷺ- مُغْضَبًا، فقال له رسولُ الله - ﷺ-: «ما أغْضَبَكَ؟ فقال: يا رسولَ الله، أرى قومًا من قريش يَتَلاقَوْنَ بينهم بوجوه مُسْفِرَة، وإذا لَقُونا بغير ذلك [قال]: فغضب رسولُ الله - ﷺ- حتى احمرَّ وجهُهُ، وقال: والذي نفسي بيده، لا يدخل قلبَ رجل إيمان حتى يُحِبَّكم لله ورسوله، ثم قال: أيُّها الناس، من آذَى عَمِّي فقد آذاني، إنما عَمُّ الرجل صِنْوُ أبيه» أخرجه الترمذي عن عبد المطلب وحدَه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وجه مسفر) أي: مستبشر.
(الصِنْو): المثل، يقال لكل نخلتين طلعتا في منبت واحد: هما صنوان.
(١) رقم (٣٧٦٢) في المناقب، باب مناقب العباس رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٠٧) و(١٧٧٣) و(١٧٧٧) و(٤/١٦٥) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. وفي (٤/١٦٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد يعني ابن عطاء. والترمذي (٣٧٥٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. والنسائي في فضائل الصحابة (٧٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة.
ثلاثتهم - جرير، ويزيد بن عطاء، وأبو عوانة - عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.
* في رواية النسائي المطلب بن ربيعة.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.